١
إلى متى الإنسان لا يرعويعن التمادي في جهالاتهِ
٢
يرى وجودَ الخلق من أجلهِوالكونَ مخلوقاً لمرضاته
٣
وهو كليل العزم أوهَى القوىمستضعف الهمة في ذاتهِ
٤
وبعض ما يرميه بالضعف قديعجز حتماً عن مباراته
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.