المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شرح الأبيات (أول ٢٥ بيتًا)
هذه القصيدة لشاعر تونس أبي القاسم الشابي، وتُعرف أيضًا باسم «إرادة الحياة»، وهي من ديوانه «أغاني الحياة». غرضها الحثّ على التمسك بالحياة والطموح والثورة على الذل والجمود، ويستنطق فيها الشاعر الطبيعة (الريح والأرض والغاب) لتؤكد أن الكون يحب الحياة ويحتقر الضعف. وقد صار مطلعها جزءًا من النشيد الوطني التونسي.
إذا صمّم الشعب على أن يحيا حياة حرة كريمة فلا بد أن تتحقق إرادته بإذن الله.
القدر: قضاء الله وما يجري به من أحداث
لا بد أن يزول ليل الظلم والاستعمار، وأن تتحطم قيود العبودية أمام إرادة الشعب.
ينجلي: ينكشف ويزولالقيد: رمز الاستعمار والعبودية
من لم يملأ قلبَه حبُّ الحياة والشوق إليها تلاشى وضاع ولم يبقَ له أثر.
تبخّر: تلاشى كما يتلاشى البخاراندثر: زال وانمحى أثره
الهلاك لمن لا يشتاق إلى الحياة، فإن الفناء سيغلبه ويصفعه صفعة المنتصر.
تَشُقْه: تُثِر شوقه وتجذبهالعدم: الفناء والموت
هذه الحقيقة علّمتني إياها المخلوقات، وأوحت بها إليّ روحها الخفية.
الكائنات: المخلوقات وعناصر الطبيعةالمستتر: الخفي
وهدرت الريح في كل مكان بين الأودية وفوق الجبال وتحت الأشجار تؤكد هذا المعنى.
دمدمت: أصدرت صوتًا متتابعًا عميقًاالفجاج: الطرق الواسعة بين الجبال
(على لسان الريح) إذا سعيت إلى هدف امتطيت آمالي واندفعت إليه دون تردد أو خوف.
طمحت: تطلّعت وسعيتالمنى: الآمال
ولا أتهرب من المصاعب والمخاطر مهما كانت شديدة كالطرق الوعرة أو اللهب المشتعل.
وعور: الأماكن الصعبة المسالكالشعاب: الطرق في الجبالكُبّة: معظم الشيء وشدتهالمستعر: المتّقد الملتهب
من يكره المشقة والارتقاء إلى المعالي يعش طوال عمره ذليلًا في المنازل الدنيا.
الحفر: المنخفضات، رمز الذل والهوان
فلما سمعت ذلك ثارت في قلبي حماسة الشباب، وهاجت في صدري مشاعر قوية جديدة.
عجّت: فارت واضطربت بقوةضجّت: صاحت وثارت
فسكتُّ متأملًا أستمع إلى أصوات الطبيعة من رعد ورياح ومطر كأنها تخاطبني.
أطرقت: سكتُّ مطأطئ الرأس متأملًاأُصغي: أستمع بانتباه
وسألت الأرض مناديًا إياها بـ«يا أمّ»: هل تكرهين البشر؟ فأجابتني بما يأتي.
قالت الأرض: أبارك من الناس أصحاب الطموح الذين يستمتعون بمواجهة الأخطار.
يستلذّ: يجد لذة ومتعة
وألعن من يتخلف عن ركب الحياة ويرضى بعيش جامد خامل كعيش الحجر.
لا يماشي الزمان: لا يساير التطور والتقدم
الكون كله كائن حي يحب الحياة، ويحتقر الميت (الخامل) مهما كانت مكانته عظيمة.
فالسماء لا تحتضن الطيور الميتة، والنحل لا يقترب من الزهور الذابلة؛ فالحياة لا تحتفي إلا بالحي.
الأفق: السماء الممتدةيلثم: يقبّل
ولولا حنان قلبي الأمومي لما قبلتُ أن تضم القبورُ الموتى في جوفي.
الرؤوم: الشديدة العطف والحنان
الهلاك لمن لا يحب الحياة، فإن لعنة الفناء ستلحقه وتنتصر عليه.
لعنة: الطرد والإبعاد
وفي ليلة خريفية مليئة بالحزن والملل كان الشاعر يتأمل.
متقّلة: مثقَلة محمّلةالأسى: الحزنالضجر: الملل والضيق
انتشيت في تلك الليلة بجمال ضوء النجوم، وغنيت للحزن حتى كأنه انتشى هو أيضًا.
سكرت: انتشيت وغبت عن نفسي
سألت الظلام: هل تعيد الحياة ربيع الشباب ونضارته إلى ما أذبلته وأفنته؟
الدجى: الظلامأذبلته: أفقدته نضارته
فلم يُجب الظلام بشيء، وسكتت أطياف السحر فلم تغنِّ جوابًا.
تترنّم: تغنّي بصوت عذبعذارى السحر: تشبيه لنسمات آخر الليل وأطيافه بالفتيات الأبكار
فأجابه الغاب بصوت رقيق محبَّب عذب كنغمة الوتر.
الغاب: الغابةخفق الوتر: اهتزاز وتر العود ونغمه
قال الغاب: يأتي الشتاء بضبابه وثلوجه وأمطاره.
الضباب: بخار كثيف يحجب الرؤية
فيزول جمال الطبيعة وسحرها من أغصان وزهور وثمار، تمهيدًا لبيان أن الحياة تتجدد بعد ذلك.
ينطفئ: يخبو ويزول
شرح مكتوب آليًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية، وقد يقع فيه خطأ. رأيت خطأ؟ استخدم زر «أبلغ عن خطأ».