١
لَيْتَ شِعْرِيأَيُّ طَيْرْ
٢
يَسْمَعُ الأَحْزانَ تَبْكيبَيْنَ أَعْماقِ القُلُوبْ
٣
ثمَّ لا يَهْتِفُ في الفَجْرِبرَنَّاتِ النَّحِيبْ
٤
بخُشُوعٍ واكتِئَابْلَسْتُ لأدري
٥
أَيُّ أَمْرْأَخْرَسَ العُصْفورُ عنِّي
٦
أَتُرى ماتَ الشُّعُورْفي جَميعِ الكَوْنِ حتَّى
٧
في حُشَاشَاتِ الطُّيورْأَمْ بَكَى خَلْفَ السَّحَابْ
٨
في الدَّيَاجِيكَمْ أُنَاجِي
٩
مَسْمَعَ القَبْرِ بغَصَّاتِنَحِيبي وشُجُوني
١٠
ثُمَّ أُصْغِي عَلَّنِيأُسمعُ ترديدَ أَنِيني
١١
فأَرَى صَوْتِي فَريدْفأُنَادي
١٢
يا فُؤَاديماتَ مَنْ تَهْوَى وهذا
١٣
اللَّحْدُ قَدْ ضمَّ الحَبيبْفَابْكِ يا قلبُ بما فيكَ
١٤
مِنَ الحُزْنِ المُذِيبْإبكِ يا قَلْبُ وَحِيدْ
١٥
ذُلَّ قَلْبيمَاتَ حُبِّي
١٦
فَاذْرُفي يا مُقْلَةَ اللَّيلِالدَّراري عَبَرَاتْ
١٧
حَوْلَ حِبِّي فهوَ قدْوَدَّعَ آفَاقَ الحَيَاة
١٨
بَعْدَ أَنْ ذَاقَ اللَّهيبْوَانْدُبيهْ
١٩
وَاغْسِليهْبِدُمُوعِ الفَجْرِ مِنْ
٢٠
أَكوابِ زَهْرِ الزَّنْبَقِوَادْفُنِيهِ بجَلالٍ في
٢١
ضِفَافِ الشَّفَقِلِيَرى رُوحَ الحَبيبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.