الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شِعْرِي نُفاثَةُ صَدْرِيإنْ جاشَ فيهِ شُعوري
٢
لولاهُ مَا انجابَ عَنِّيغَيْمُ الحَيَاةِ الخطيرِ
٣
ولا وجدتُ اكتئابيولا وجدتُ سُروري
٤
بِهِ تَراني حزيناًأَبكي بدمعٍ غزيرِ
٥
بهِ تراني طروباًأَجرُّ ذَيل حُبوري
٦
لا أَنظمُ الشِّعْرَ أَرجوبهِ رضاءَ الأَميرِ
٧
بِمِدْحَةٍ أَو رثاءٍتُهدى لرَبِّ السَّريرِ
٨
حسبي إِذا قلتُ شعراًأَنْ يرتضيهِ ضَميري
٩
مَا الشِّعرُ إلاَّ فضاءٌيرفُّ فيهِ مَقَالي
١٠
فيما يَسُرُّ بلاديومَا يَسُرُّ المعالي
١١
وما يُثيرُ شُعوريمِنْ خَافقاتِ خَيَالي
١٢
لا أَقْرُضُ الشِّعْرَ أَبغيبه اقتناصَ نَوَالِ
١٣
الشِّعْرُ إنْ لم يكنْ فيجمالِهِ ذا جَلالِ
١٤
فإنَّما هوَ طيفٌيَسعَى بوَادي الظِّلالِ
١٥
يقضي الحَيَاةَ طريداًفي ذِلَّةِ واعتزالِ
١٦
يا شِعرُ أَنتَ ملاكيوطارِفِي وتلادي
١٧
أَنا إليكَ مُرادٌوأَنتَ نِعْمَ مُرَادي
١٨
قِفْ لا تَدَعني وحيداًولا أَدعْكَ تُنادي
١٩
فهلْ وجدتَ حُساماًيُنَاطُ دونَ نِجَادِ
٢٠
كمْ حَطَّمَ الدَّهْرُذا هِمَّةٍ كثيرَ الرَّمادِ
٢١
أَلقاهُ تحتَ نعالٍمن ذِلَّةٍ وحِدادِ
٢٢
رِفقاً بأَهْلِ بلادييا منجنون العوادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الشابي

عُرف أبو القاسم الشابي بلقب شاعر الخضراء، وهو ابن قرية الشابية في ولاية توزر، حيث وُلد وتعلّم ثم رحل إلى تونس للدراسة في المعهد الزيتوني ومدرسة الحقوق. كتب الشعر وخلّف ديوانًا وكتابًا عن الخيال الشعري عند العرب، كما دوّن مذكراته. رحل شابًا بداء الصدر فدُفن في روضة الشابي بمسقط رأسه، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الأدبية حتى أُنشئت جائزة أدبية تونسية تحمل اسمه عام 1984.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الشابي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة