الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَفْرَفَتْ في دُجْيَةِ اللَّيْلِ الحَزينْزُمرةُ الأَحْلامْ
٢
فَوْقَ سِرْبٍ من غَمَاماتِ الشُّجُونْمِلْؤُها الآلامْ
٣
شَخَصَتْ لمَّا رَأَتْ عَيْنُ النُّجُومْبَعْثَةَ العُشَّاقْ
٤
وَرَمَتْها مِنْ سَمَاها بِرُجُومْتَسْكُبُ الأَحْراقْ
٥
كنتُ إذْ ذاكَ على ثَوْبِ السُّكُونأَنْثُرُ الأَحْزانْ
٦
والهَوَى يَسْكُبُ أَصْداءَ المَنُونْفي فُؤادٍ فَانْ
٧
سَاكِتاً مِثْلَ جَميعِ الكَائِناتْرَاكِدَ الأَلْحانْ
٨
هائِمٌ قَلْبي بأَعْماقِ الحَيَاةْتَائِهٌ حَيْرانْ
٩
إنَّ للحُبِّ على النَّاسِ يَداتَقْصِفُ الأَعْمارْ
١٠
وَلَهُ فَجْرٌ على طُولِ المدىسَاطِعُ الأَنْوارْ
١١
ثَوْرَةُ الشَّرِّ وأَحْلامُ السَّلامْوجَمالُ النُّورْ
١٢
وابتسامُ الفَجْرِ في حُزْنِ الظَّلامْفي العُيونِ الحُورْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الشابي

عُرف أبو القاسم الشابي بلقب شاعر الخضراء، وهو ابن قرية الشابية في ولاية توزر، حيث وُلد وتعلّم ثم رحل إلى تونس للدراسة في المعهد الزيتوني ومدرسة الحقوق. كتب الشعر وخلّف ديوانًا وكتابًا عن الخيال الشعري عند العرب، كما دوّن مذكراته. رحل شابًا بداء الصدر فدُفن في روضة الشابي بمسقط رأسه، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الأدبية حتى أُنشئت جائزة أدبية تونسية تحمل اسمه عام 1984.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الشابي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة