١
أَلا أَيُّها الظَّالمُ المستبدُّحَبيبُ الظَّلامِ عَدوُّ الحيَاهْ
٢
سَخرْتَ بأَنَّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍوكَفُّكَ مخضوبَةٌ من دمَاهْ
٣
وسِرْتَ تُشَوِّهُ سِحْرَ الوُجُودِوتبذُرُ شوكَ الأَسى في رُبَاهْ
٤
رُوَيْدَكَ لا يخدعنْك الرَّبيعُوصحوُ الفضاءِ وضوءُ الصَّباحْ
٥
ففي الأُفُق الرَّحْبِ هولُ الظَّلامِوقصفُ الرُّعُودِ وعَصْفُ الرَّياحْ
٦
حَذارِ فَتَحْتَ الرَّمادِ اللَّهيبُومَنْ يبذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ
٧
تأَمَّلْ هنالِكَ أَنَّى حَصَدْتَرؤوسَ الوَرَى وزهورَ الأَملْ
٨
وَرَوَّيْتَ بالدَّمِ قَلْبَ التُّرابِوأَشْربتَهُ الدَّمعَ حتَّى ثَمِلْ
٩
سيجرُفُكَ السَّيْلُ سَيْلُ الدِّماءِويأْكُلُكَ العَاصِفُ المشتَعِلْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.