الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا أَيُّها الظَّالمُ المستبدُّحَبيبُ الظَّلامِ عَدوُّ الحيَاهْ
٢
سَخرْتَ بأَنَّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍوكَفُّكَ مخضوبَةٌ من دمَاهْ
٣
وسِرْتَ تُشَوِّهُ سِحْرَ الوُجُودِوتبذُرُ شوكَ الأَسى في رُبَاهْ
٤
رُوَيْدَكَ لا يخدعنْك الرَّبيعُوصحوُ الفضاءِ وضوءُ الصَّباحْ
٥
ففي الأُفُق الرَّحْبِ هولُ الظَّلامِوقصفُ الرُّعُودِ وعَصْفُ الرَّياحْ
٦
حَذارِ فَتَحْتَ الرَّمادِ اللَّهيبُومَنْ يبذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ
٧
تأَمَّلْ هنالِكَ أَنَّى حَصَدْتَرؤوسَ الوَرَى وزهورَ الأَملْ
٨
وَرَوَّيْتَ بالدَّمِ قَلْبَ التُّرابِوأَشْربتَهُ الدَّمعَ حتَّى ثَمِلْ
٩
سيجرُفُكَ السَّيْلُ سَيْلُ الدِّماءِويأْكُلُكَ العَاصِفُ المشتَعِلْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الشابي

عُرف أبو القاسم الشابي بلقب شاعر الخضراء، وهو ابن قرية الشابية في ولاية توزر، حيث وُلد وتعلّم ثم رحل إلى تونس للدراسة في المعهد الزيتوني ومدرسة الحقوق. كتب الشعر وخلّف ديوانًا وكتابًا عن الخيال الشعري عند العرب، كما دوّن مذكراته. رحل شابًا بداء الصدر فدُفن في روضة الشابي بمسقط رأسه، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الأدبية حتى أُنشئت جائزة أدبية تونسية تحمل اسمه عام 1984.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الشابي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة