الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِداأُسَائِلُ عَنها مَن أَغارَ وَأَنْجَدا
٢
وَأَسمَعُ عَنها مَا يَشوقُ ولا أَرَىإلى أَنْ رَأَتْ عَيْني العَزازيَّ أحمدا
٣
فَراشَ جَناحِي نَحْوَ مَلْكٍ مُتَوَّجٍتَخِرُّ لَهُ الأَفلاكُ ما لاحَ سُجَّدا
٤
وأَنشدْتُهُ في حَضْرةِ المُلْكِ قَاعِداًوَوَدَّ ابنُ أَوْسٍ ثَمَّ لو قَامَ مُنشِدا
٥
ولا بِيتَ إلا والشِّهابُ مُعزِّزيَقولُ أَعِدْ فَالعَوْدُ مَازالَ أَحمدا
٦
وأَردَفَ ليَ النُّعْمى بِنُعْمىَ مُشافهاًبها الأفضَلَ المَلْكَ الجَوادَ مُمَجِّدا
٧
فأَنشدْتُ كالحالِ التي قَدْ تقدّمتْوَعَادَ شِهابُ الدِّين يُثني كَما بَدا
٨
يَقولُ كَذا فلينظمِ الشِّعْرَ نَاظِمٌوَيَأْتي بهِ الأَملاكَ مَثْنَى ومَوحِدا
٩
فَحَدَّثتُ نَفسي بالغِنى غيرَ كاذِبٍلأَنَّ بَني أَيُّوبَ هُمْ مَنْبعُ النَّدا
١٠
وَلَمْ تَرَ عَيني شاعِراً وَدَّ شاعِراًلِذا وَلِذا ما شادَ هذا الفَتَى سُدَى
١١
فَعاشَ شِهابُ الدِّينِ يُفدَى بحُبِّهمْوَبينَهُمُ والعَبْدُ مِن جَمْلَةِ الفِدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة