الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنضيت هرتي الغضبى وجدياني

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَنضَيْتُ هِرَّتيَ الغَضْبى وَجِدْيانيوَأَهلَ بَيتي وَأَضيافي وَجِيراني
٢
وَأَطلَقَتْ يَدُكَ العَلياءُ أَلسنَهُمْبِالشُّكْرِ عَن أَلسُنٍ طَالَتْ لِنيرانِ
٣
دَعَتْهُمُ بِلسانٍ بَعْدَ لُكْنتِهاإلى خِوانٍ كَما شَاؤوا وإخْوانِ
٤
وَمَطبخي بَعدَ ما قد شَابَ آبَ لهُزَمانُهُ بِشبابٍ منهُ فَينانِ
٥
وكانَ يَشكو انحِطاطاً لِلقُدورِ فَقَدعَلَتْ كَوانينُها عن قَدْرِ كِيوانِ
٦
إنْ رُحِّلَتْ عن أَثافيها فَقَد رَجعَتْتلكَ الأَماني سُروجاً تحتَ فُرسانِ
٧
وأَقَبلتْ في سَوادٍ مُقْبلٍ ذَكرتْبهِ رُواة القَوافي بَيْتَ حَسَانِ
٨
وَكنتُ مِن وَحشَتي لِلحمِ مُذْ زمنٍدارِي كَدَيْرٍ وَمَن فيها كرُهْبانِ
٩
وكانَ غايةُ قصدِي أَنْ أُبدَّلَ منلَفظِ الأَدِيبِ بِأَنْ أُدعَى بحوبانِ
١٠
ومن غَرامي بِذى قَرنينِ أَنظرُهُإنّي أُخاطَبُ في مَدْحي بِقَرْنانِ
١١
فَبينَما أَنا في هذا ومُشبههِإذا ندا الصَّاحِب المخدومِ نَاداني
١٢
وَسَاقَ أَملحَ لي في العين أملحُ مِنحَوراءَ قد جَمَعتْ حُسْناً لإحسانِ
١٣
لولاهُ في العِيد ما مُدَّتْ إلى حَمَلٍيَدِي وكَيف ومَا مُدَّتْ لِمِيزانِ
١٤
يَكادُ يَخدعُني لولا معي قَرَمٌيَكادُ يَذبَحُ أَولادِي بأَسنانِ
١٥
فَما درَى أَو جَعلْتُ الأرضَ من دَمهِيَحمَرُّ مِن خَجَل خَدٌّ لها قَانِ
١٦
وَبُزُّ عنهُ إهابٌ كان مُمتلئاًشَحماً وَلَحْماً كَدُرٍّ فَوقَ مَرْجانِ
١٧
وأَشرَقَتْ كيواقيتٍ مَجامِرُناوَبَعضُها سَبَجٌ من سَيْلِ أدْهانِ
١٨
ثُمَّ انتقاها لأَلوانٍ مُعَجَّلةٍوَفي غَدٍ قَد تَواعَدْنا لأَلوانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة