الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمسي بخصرك في ضناه قسيما

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أمسي بخَصْرِكِ في ضَناهُ قَسِيمَاوَأَشَدُّ ما أَعدَى السَّقِيمُ سَقِيمَا
٢
وَأَظُنُّ جَفنَكِ قَد تَحَكَّمَ فِيهمافَلَقَدْ أَجَادَ وَصحَّحَ التقِسيمَا
٣
أَكتَمتِنا فيهِ المُدامَ وَنْفحةُ المسْواكِ تُظِهُر سِرَّهُ المَكتومَا
٤
وَلَقد وَجَدْنا ذاكَ مِن أَنفاسِهإذْ ما وَجدْتُ سِوَى الأراكِ نَديمَا
٥
الجِيدُ أغيَدُ واللِّحاظَ كَحِيلَةٌيَا لَلمَها مَاذا سَلبْتِ الرِّيَما
٦
خَفَقانُ قُرْطِكَ في فؤَادِي لو رَمىبِخُفوقهِ بَرْقَ الدُّجَى ما شِيمَا
٧
وأَنا الذي حَكّمْتُهُ في مُهْجتيوَنَسِيتُ عَمْراً فيكَ والتحكيمَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة