١
شَهِدَتْ دَواةُ الفَتْحِ ساعةَ فَتحِهاأَنَّ الحَديدَ مَنَافِعٌ لِلنَّاسِ
٢
وَلجنْسِها البَأْسُ الشَّدِيدُ وَهذهِفَضَلَتْ عليهِ بالنَّدَى والبَاسِ
٣
تَقِفُ الصَّوارِمُ وَهْي جَالِسَةٌ لهاشَرَفُ القِيامِ وَسؤْدَدُ الجُلاسِ
٤
تُلْهِي بِجَوْهرِهَا وَجَوْهَرِ لفْظهِثَغْرَ المَلِيحَةِ عَن حَبَابِ الكاسِ
٥
وَبِها تَحلَّتْ حِلَّةً شَرُفَتْ بِهاكَمْ لابِسٍ أَضحَى جَمَالَ لِبَاسِ
٦
عَلِقَ النُّضَارُ بِها وَقَدْ رَقَّتْ لهُفَاعجَبْ لِقَاسِيَةٍ تَرِقُّ لِقاسٍ
٧
هِنْدِيَّةٌ عَبِقَتْ لنا أَنفاسُهاوَجَرَى لها ذِكْرهُ مَعَ الأَنفاسِ
٨
وأَثابَها المنصورُ لِلمهدِى إذاًهَمَلتْ سَواداً مِن بَني العَبَّاسِ
٩
والنُّورُ في ذاكَ السَّوادِ كَأنَّمانَظَرَتْ إليكَ بَعَيْنِ ذاتِ كِناسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.