الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شهدت دواة الفتح ساعة فتحها

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
شَهِدَتْ دَواةُ الفَتْحِ ساعةَ فَتحِهاأَنَّ الحَديدَ مَنَافِعٌ لِلنَّاسِ
٢
وَلجنْسِها البَأْسُ الشَّدِيدُ وَهذهِفَضَلَتْ عليهِ بالنَّدَى والبَاسِ
٣
تَقِفُ الصَّوارِمُ وَهْي جَالِسَةٌ لهاشَرَفُ القِيامِ وَسؤْدَدُ الجُلاسِ
٤
تُلْهِي بِجَوْهرِهَا وَجَوْهَرِ لفْظهِثَغْرَ المَلِيحَةِ عَن حَبَابِ الكاسِ
٥
وَبِها تَحلَّتْ حِلَّةً شَرُفَتْ بِهاكَمْ لابِسٍ أَضحَى جَمَالَ لِبَاسِ
٦
عَلِقَ النُّضَارُ بِها وَقَدْ رَقَّتْ لهُفَاعجَبْ لِقَاسِيَةٍ تَرِقُّ لِقاسٍ
٧
هِنْدِيَّةٌ عَبِقَتْ لنا أَنفاسُهاوَجَرَى لها ذِكْرهُ مَعَ الأَنفاسِ
٨
وأَثابَها المنصورُ لِلمهدِى إذاًهَمَلتْ سَواداً مِن بَني العَبَّاسِ
٩
والنُّورُ في ذاكَ السَّوادِ كَأنَّمانَظَرَتْ إليكَ بَعَيْنِ ذاتِ كِناسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة