١
وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأَهاأُقَبِّلُها شَرْطاً عليَّ مُؤَكَّدا
٢
وَلَمْ تُبْدِ لي ثَغْراً نَقِيّاً مُفَلَّجاًفَأُعْذَرَ أَوْ خَدّاً أسِيلاً مُورَّدا
٣
وَلكِنْ رَدا ما اعتَدْتُ شَيئاً ألفتُهُوكُلُّ امْرِئٍ جَارٍ علَى مَا تَعَوَّدا
٤
فَوَجِهِي علَى وَجْهٍ لَها كُلَّ لَيْلةٍوَيَومٍ إذا جوا إنَّ ذا نَافِعِي غَدا
٥
وَغَسْلِيَ لا من وَطْئِها بَلْ لِوَ طْبهاتَرَى كُلَّ يَوْمٍ ذاكَ مِنِّي مُجَدَّدا
٦
وََمَا يَعْدَمُ الوَاطِي لها منهُ حَمْلَهاوَإنْ كانَ حَمْلا لَيسَ يَعقُبُ مُولدا
٧
وَهَاهِيَ في عَشر الثمانينَ وَهْيَ لاتَرُدُّ مَعَ الأَيمانِ مِن لامِسٍ يَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.