الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سطرها المملوك وهو أضرمد

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
سَطَّرَهَا المَمْلُوكُ وَهُوَ أضرْمَدُيَخالُ أَنَّ الصُّبْحَ لَيلٌ أَسْوَدُ
٢
يُمسِي بِلَيْلِ العَاشِقِينَ دَمْعَةًلا تَنْتهِى وَمُقلَةً لا تَرْقُدُ
٣
كُلٌّ علَى إنسانٍ عَيْني عَطَفَتْكَأَنَّ إنْسَاني لَدَيْها وَلَدُ
٤
وَقوْعِدُ البِرِّ فِطَامُ نَاظِرِيمِنها فَهَلْ يُنْجَزُ ذَاكَ المَوْعِدُ
٥
وَهَلُ لِطبّ المِصْرِ مِنّي رَاحَةٌفَكُلُّهُمْ في تَعَبٍ مُنَكَّدُ
٦
مَلُّوا إليَّ البَرَّ والبَحرَ مَعاًذا مُزْبِلُ الطُّرْق وَهذا مُزْبِدُ
٧
بَلْ سَئِمُوا السُّخْرَةَ لا كاغِدَةٌفِيها من الوَرّاقِ مَا يُنْتَقَدُ
٨
وَلَوْ أتَى فِيهِمْ حُنينٌ لم يَرُحْإلا بِخُفَّيْهِ وَذا مُطّرِدُ
٩
سَعِيدُهُمْ بالمَدْحِ مَوْعودٌ مَعيوَذُو الشَّقَاءِ بالهِجَا مُهَدَّدُ
١٠
وَعُوَّدِى مَلُّوا وَشَرُّ الدَّاءِ أَنْتَعْيَا الأُسَاةُ وَتَملَّ العُوَّدُ
١١
وَلَمْ يَكُنْ مَطْلُ الطَّبِيبِ عَادَتيوَإنَّما العَزِيزُ مَالا يُوجَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة