الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو وجد اللائم بعض ماوجد

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
لَوْ وَجَدَ الّلائِمُ بَعْضَ مَاوَجَدْفي الحُبِّ مَافَنَّدَهُ هذا الفَنَدْ
٢
يَسُومُهُ صَبْراً وَمَا أَبقَى الهَوَىتَاللّهِ لا صَبْراً لهُ وَلا جَلَدْ
٣
سَلْ بي وَقَدْ حُمَّ الفِراقُ مَوْقِفاًأَلْزَمُ فِيهِ كَبِداً مِنّي بِيَدْ
٤
يَضُمُّنا طِيبُ عِناقٍ ضَيقُهُقَدْ أَلَّفَ الرُّوجَيُنِ مِنَّافي جَسَدْ
٥
كِدْنَا وَقَدْ رَقَّ العِتَابُ بَيننانَحُلُّ مِن عَزْمِ الفِراقِ ما انْعَقَدْ
٦
إنَّ ابنَ مُوسى فى الكِرام وَاحِدٌأُعِيذُهُ بِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدْ
٧
تَلا أَباهُ في العُلا وَحَبَّذاكَيْفَ جَرَى ذاكَ القِياسُ واطَّرَدْ
٨
مَا أَجْدَرَ الفَرْعَ بِسِرِّ أَصْلِهوَأَخْلِقْ الشِّبْلَ بِأَخلاقِ الأَسَدْ
٩
مِن آلِ يَغْمُورَ الذينَ مَجْدُهُمْتَشابَهَ الوَالدُ فِيهِ وَالوَلَدْ
١٠
قُلْ لَحسُودٍ قَدْ عَوَى سَماءَهُمْلمَّا رَأَى شِهَابَهُمْ وَقَدْ وَقَدْ
١١
لا تَعْبأُ الأُسْدُ بِذُؤْبانِ الفَلاإذا عَوَتْ فَكَيْفَ تَعْبا بالنَّقدْ
١٢
سَلْ بِهُمُ لَيْلَ القَتَام إذْ دَجَاوَسُمْرُهُمْ تُوقِظ أَجفانَ الزَّرَدْ
١٣
وَبِيضُهُمْ عَارِيَةٌ لكنَّهامِن الجِسَادِ قَدْ تَبدَّتْ في جَسَدْ
١٤
مُخضرَّةً مُحْمَرَّةً كأَنهاآسُ عِذارٍ من شَقِيقٍ فَوْقَ خَدّْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة