الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للصاحب الندب عز لا يبيد فقل

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْعِزٌّ يَدومُ وإقْبالٌ لِصَاحبهِ
٢
إذا الأَباعِدُ أَعْداها الوَزِيرُ عُلاًحَقّاً فَلِمْ لا تَراها في أَقاربهِ
٣
في قَبعتي اليومَ دَهْرٌ يا بني أَسَدٍقَدْ كان أَرْوَغَ عنّي مِن ثَعَالبهِ
٤
وَمُذْ رآني يَتيماً تَحتَ رايتِكُمفَمَا نَوَى ليَّ شَرّاً مِن نوائبهِ
٥
عَلَوتُمُ رُتْبةً تَختالُ مِن فَرَحٍوالطِّرْفُ يَمْرَحُ مُختالاً بِراكبهِ
٦
قَدْ قَدَّمَ اللَّهُ مِقداماً وأَوطأَهُما مَهَّدَتْهُ المَعَالي مِن مراتِبهِ
٧
وَجَاءَ يَتلُو المُجَلّي في يَدَيْ كَرَمٍتَأَخَّرَ النَّاسُ عَن أَدنَى مَواهبهِ
٨
أَغرُّ يَهدِيكَ لأْلاءٌ بِغُرَّتهِوالخَطْبُ أَغُطَشُ لَيْلاً مِن غَيَاهبهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة