الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَبى ليليَ أَن يَذهبوَنيطَ الطرفُ بِالكَوكب
٢
وَنجمٍ دونه الأهوالُ بينَ الدلوِ وَالعَقرب
٣
وَهذا الصبحُ لا يأتيوَلا يَدنو وَلا يَقرب
٤
بِفقدِ عَشيرةٍ منّاكرامِ الخيمِ وَالمنصب
٥
أَحال عليهمُ دهرٌحديدُ النابِ والمخلب
٦
وَما عنه إِذا ما حللَ مِن مَنجىً ولا مَهرب
٧
أَلا يا عينُ فَاِبكيهمبِدمعٍ منك مُستَغرب
٨
فَإن أبكِ فَهُم عزّيوَهُم رُكني وَهُم منكب
٩
وَهُم أَصلي وَهُم فَرعيوَهُم نَسبي إِذا أُنسب
١٠
وَهُم مَجدي وَهُم شَرفيوَهُم حِصني إِذا أرهب
١١
وَهُم رُمحي وَهُم ترسيوَهُم سَيفي إِذا أَغضب
١٢
فَكَم مِن قائلٍ مِنهمإِذا ما قالَ لا يَكذب
١٣
وَكَم مِن ناطقٍ فيهمخَطيبٍ مصقع مُعرِب
١٤
وكم من فارسٍ منهُمكمِيٍّ معلَمٍ محرَب
١٥
وكم من مدرَهٍ فيهمأريبٍ حولَه مغلب
١٦
وكم من جحفلٍ فيهِمعظيمِ النارِ والمَوكِب
١٧
وكم من خضرَمٍ فيهِمنجيبٍ ماجدٍ مُنجِب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أميمة بنت أمية

شاعرة جاهلية من بني عبد شمس بن عبد مناف، ارتبط اسمها برثاء قتلى قومها. فقد أخوها ومعه جمع من قومها في اليوم الرابع من حرب الفجار، المعروف بيوم عكاظ، فأنشدت فيهم أبياتًا تندبهم.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة