الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَاءَ البَرِيـدُ بِقرطـاسٍ يَخـبُّ بِـهِ

يزيد بن معاويةالعصر الأموي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
جَاءَ البَرِيدُ بِقرطاسٍ يَخبُّ بِهِفَأَوجسَ القَلبُ مِنْ قِرطَاسهِ فَزعَا
٢
قُلنَا لَكَ الوَيلُ مَاذَا فِي صَحِيفَتكُمقَالُوا الخَلِيفةُ أَمسَى مُثْبَتاً وَجِعَا
٣
مَادَتْ بِنَا الأَرض أَوْ كَادَتْ تَمِيدُ بِنَاكَأَنَّ مَا عَزَّ مِنْ أَركَانِهَا انْقَلَعَا
٤
ثُمَّ انْبَعَثنَا لى خوصٍ مُضَمَّرَةٍنَرمِي الفِجَاجَ بِهَا مَا نَأتَلِي سرعَا
٥
فَمَا نُبَالِي إِذْ بَلَّغنَ أَرجلنَامَا مَاتَ مِنهنَّ بالمَرمَاتِ أَوْ طَلعَا
٦
مَنْ لَمْ تَزلْ نَفسُه تُوفِي عَلَى شَرفٍتوشِكْ مَقَادِيرُ تِلكَ النَّفسِ أَنْ تَقَعَا
٧
لَمَّا وَرَدْتُ وَبَاب القَصْرِ مُنْطَبقٌلِصَوْتِ رَمْلَةَ هُدَّ القَّلبُ فَانصَدَعَا
٨
ثُمَّ ارْعَوى القَلبُ شَيْئاً بَعدَ طِيرَتِهِوالنَّفْسُ تَعْلَمُ أَنْ قَدْ أثْبَتَتْ جَزَعَا
٩
أَودَى ابنُ هِندٍ وَأَودَى المَجدُ يَتبَعُهُكَانَا جَمِيعاً خَلِيطاً سَالِمينَ مَعاً
١٠
أَغَرُّ أَبلَجُ يُستَسْقَى الغَمَامُ بِهِلَوْ قَارعَ النَّاسَ عَنْ أَحْلامهمْ قَرَعَا
١١
لاَ يَرقَعُ النَّاسُ مَا أَوهَى وإِنْ جَهَدُواأَنْ يَرقعُوه وَلاَ يوهونَ مَا رَقَعَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن معاوية

ينسب إلى يزيد بن معاوية شعر رقيق، وقد ارتبط اسمه بنهر يزيد في دمشق. نشأ في دمشق وتولى الخلافة بعد أبيه، وفي عهده وقعت أحداث كربلاء ووقعة الحرة، وفتح المغرب الأقصى وبخارى وخوارزم. يقال إنه أول من كسا الكعبة الديباج الخسرواني، وكان نزوعًا إلى اللهو، وتوفي بجوارين من أرض حمص.

قصائد أخرى لـيزيد بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة