الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما زال يفتح أبواباً ويغلقها

الراعي المريالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُهادوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
٢
حتى أضاءَ سِراجٌ دونه حَجَلٌحُورُ العيونِ مِلاحٌ طرفُها ساجي
٣
يكْشرْنَ للّهو واللذاتِ عن بُرُدٍتكشُّفَ البرق عن ذي لُجَّةٍ داجي
٤
كأنَّما نظرتْ دوني بأعينِهاعِينُ الصّرِيمةِ أو غِزْلانُ فِرْتاجِ
٥
يانُعْمها ليلةً حتى تَخَوَّنهاداعٍ في بياضِ الصبْح شَحّاجَ
٦
لما دعا الدعوةَ الأولى فأسمعنيأخذتُ ثَوبِيَ واستمرَرْتُ أدراجي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي المري

الراعي خليفة بن بشير بن عمير بن الأحوص، من بني عدي بن جناب. وقيل إنه الراعي المري الكلبي من بني كلب بن عامر بن مرة بن جابر بن عمرو بن نهد، وهم حلفاء في بني أساف بن هذيم بن عدي بن جناب، شاعر جاهلي يعود نسبه إلى بني كلب. وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).

قصائد أخرى لـالراعي المري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة