الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلى أين في هذه الفانيةنروح ونغدو وماذا هيه
٢
ونحن الاناسي عبدانهااسارى هوانا بني الهاوية
٣
لماذا خلقنا وماذا ترىنكون وهلا نجي ثانية
٤
وفيم نجيء افي طائريغرد أم زهرة فاغية
٥
والا ففيم افي حيةتنضنض ام شوكة جاسية
٦
وبعد انفني والا نعدكشأننا في الحالة الماضية
٧
ونخلد أم انفنى لا نرى الخلود على أرضنا الفانية
٨
وهبنا خلدنا اليس الخلودتغير أجسادنا البالية
٩
فطوراً تكون أواني الخموروأخرى هي الخمر في الآنية
١٠
وآنا تكون قبوراً لهاركائزها الرأس والناصية
١١
ففي كل ناحية حفرةوفي كل حفرة ناحية
١٢
نحب ونكره في لحظةونشقى ونسعد في ثانية
١٣
ونرتاب في الأمر حين اليقينونوقن في الريبة الطامية
١٤
ونأمل واليأس مستحكمونيأس حين المنى راضية
١٥
وتضحكنا مبكيات الحياةونبكي على الضحكة الداوية
١٦
وابصارنا لا ترى في الضياءوتبصر في الحلكة الداجية
١٧
نذم الحياة وانا بهالأصبى من الزاني بالزانية
١٨
ونطلب الموت فإن يقتربنلاقيه بالادمع القانية
١٩
ونسعى إلى المجد حتى إذابلغناه نبغي ذرى الرابية
٢٠
ونمضي ويمضي بنا مسرعاًهوانا فندرج في الهاوية
٢١
ويفنى السطموح وتذوب المنىوندفن في حفرة نائية
٢٢
اناس نشاوى حب الحياةودنيا على أهلها باغية
٢٣
مراد النفوس بلهنيةوكأس من لاخمر أو غانية
٢٤
وبعض النفوس مني حكمةوفلسفة فذة عاليه
٢٥
وتخدعنا بارقات الأمانيوتجلبنا العيشة الهانية
٢٦
ونغدو نشاوى متاع الحياةوتضطرم الشهوة الجانية
٢٧
طيوف رغائب طي الثرىومقبرة قفرة خالية
٢٨
كواكب تملأ رحب الفضاءنراها ولا نعلم ماهي
٢٩
وتذهلنا تملأ رحب الفضاءتنير وتظلم في ناحية
٣٠
فيبدو نهار ويتلو دجىوتطريهما الموجد العاتية
٣١
ويستوي اليوم وما قبلهوتستوي الليلة والماضية
٣٢
وامس مثل الغدو اليوم مابينهما في حيرة طاغية
٣٣
ونحن نروح ونغدو علىطيوف من الذكر الواهية
٣٤
ونبكي على ذكريات مضتونخشى من الذكر الاتية
٣٥
وتلهو بنا حادثات الزمانوايدي القضا بنا لاهية
٣٦
ومالي أنا ذاهل حائروماذا عراني وماذا فيه
٣٧
افكر في مبهمات الوجودولغز حياة الورى الفانية
٣٨
وسر الخلود بعيد المماتواحوال تلك القوى الخافية
٣٩
وأسأل في وحدتي من أناوماذا عليّ وماذا إليه
٤٠
فاحتار في حل هذه الرقىواصدم بالخيبة القاسية
٤١
فاذ بفكري قبس مظلمواذ بذهني شعلة خابية
٤٢
وازداد علما بجهلي وماأراني سوى ذرة هابية
٤٣
يسيرها كيف شاء القضاءفتدعن مضطرة راضية
٤٤
كما موجة تتقي صخرةفتكسرها صخرة ثانية
٤٥
طلاسم فيها يحار النهىطلاسم مرصودة خافية

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مطلق عبد الخالق

من الناصرة خرج مطلق عبد الخالق، شاعرًا جمع بين نزعة صوفية ومسحة فلسفية في قصائده. اقترن اسمه بقضايا شعبه الوطنية والقومية والطبقية، ورأى فيه دارسوه صوتًا أسهم في إذكاء الوعي السياسي والقومي بين قطاعات الناس. انتهت حياته بحادث سيارة في حيفا، فدُفن في بلدته، وصدر ديوانه «الرحيل» بعد رحيله.

قصائد أخرى لـمطلق عبد الخالق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة