١
أَلا هَلكَ الراعي العشيرة ذو الفقدِوَساقي الحجيج وَالمحامي عن المجدِ
٢
وَمَن يألفُ الضيفُ الغريبُ بيوتهُإِذا ما سماءُ الناسِ تبخل بالرعدِ
٣
أَبو الحارث الفيّاض خلّى مكانهُفَلا تبعدن إذ كلّ حيٍّ إلى بعدِ
٤
فَإِنّي لَباكٍ ما بقيتُ وموجعٌوَكانَ لَه أهلاً لِما كانَ مِن وجدي
٥
سَقاهُ وليُّ الناسِ في القبرِ ممطراًفَسوفَ أبكّيه وَإِن كان في اللحدِ
٦
فَقَد كانَ زيناً للعشيرةِ كلّهاوَكانَ حَميداً حيثماً كان من حمدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.