١
إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلميوَغَفَرتُ ذاكَ لَهُ عَلى عِلمِ
٢
وَرَأَيتُه أَسدى إِلَيَّ يَداًلَمّا أَبانَ بِجَهلِهِ حِلمي
٣
رَجَعَت إِساءتُهُ عَلَيهِ وَإِحساني فَعادَ مُضاعَفَ الجُرمِ
٤
وَغَدَوتُ ذا أَجرٍ وَمَحمَدَةوَغَدا بِكَسبِ الظُلمِ وَالإِثمِ
٥
فَكَأَنَّما الإِحسانُ كانَ لَهُوَأَنا المُسيءُ إِلَيهِ في الحُكمِ
٦
مازالَ يَظلِمُني وَأَرحَمُهحَتّى بَكَيتُ لَهُ مِنَ الظُلمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.