١
يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمالوَطالب الحاجاتِ مِن ذي النَوال
٢
لا تَحسَبَنَّ المَوتَ مَوتَ البِلىفَإِنَّما المَوتُ سُؤالُ الرِجال
٣
كِلاهُما مَوتٌ وَلَكِنَّ ذاأَشَدُّ مِن ذاكَ لِذُلِّ السُؤال
٤
نَهيمُ بِالدُنيا وَنَلهو بِهاوَإِنَّما الدُنيا كَفَيِّ الظِلال
٥
بَينا تَرى الفَيءَ عَلى حالِهِمُعتَدِلاً إِذا مالَ بَعدَ اِعتِدال
٦
كَذَلِكَ الدُنيا وَتَصريفُهاتَميلُ بِالإِنسانِ حالاً فَحال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.