الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صدع الظعائن قلبه المشتاقا

الشماخ الذبياني · ٧٥ قصيدة
٣ قراءة
١
صَدَعَ الظَعائِنُ قَلبَهُ المُشتاقابِحَزيزِ رامَةَ إِذ أَرَدنَ فِراقا
٢
مَنَّينَهُ فَكَذَبنَ إِذ مَنَّينَهُتِلكَ العُهودَ وَخُنَّهُ الميثاقا
٣
وَلَقَد جَعَلنَ لَهُ المُحَصَّبَ مَوعِداًفَلَقَد وَفَينَ وَعاقَهُ ما عاقا
٤
يا أَسمُ قَد خَبَلَ الفُؤادَ مُرَوِّحٌمِن سِرِّ حُبِّكِ مُعلِقٌ إِعلاقا
٥
فَسَلَبتِهِ مَعقولَهُ أَم لَم تَرَيقَلباً سَلا بَعدَ الهَوى فَأَفاقا
٦
عَزَمَ التَجَلُّدَ عَن حَبيبٍ إِذ سَلاعَنهُ فَأَصبَحَ ما يَتوقُ مَتاقا
٧
وَتَعَرَّضَت فَأَرَتكَ يَومَ رَحيلِهاعَذبَ المَذاقَةِ بارِداً بَرّاقا
٨
في واضِحٍ كَالبَدرِ يَومَ كَمالِهِفَلَمِثلُها راعَ الفُؤادَ وَراقا
٩
وَعَرَفتُ رَسماً دارِساً مُخلَولِقاًفَوَقَفتُ وَاِستَنطَقتُهُ اِستِنطاقا
١٠
حَتّى إِذا طالَ الوُقوفُ بِدِمنَةٍخَرساءَ حَلَّ بِها الرَبيعُ نِطاقا
١١
قَفرٌ مَغانيها تَلوحُ رُسومُهابَعدَ الأَحِبَّةِ مُخلِقٌ إِخلاقا
١٢
عُجتُ القَلوصَ بِها أُسائِلُ آيَهاوَالعَينُ تُذرى عَبرَةً تَغساقا
١٣
فَبَعَثتُ هِلواعَ الرَواحِ كَأَنَّهاخَنساءُ تَتبَعُ نائِياً مِخراقا
١٤
سَفعاءُ وَقَّفَها السَوادُ تَرى لَهازَمَعاً وَصَلنَ شَوىً لَهُنَّ دِقاقا
١٥
باتا إِلى حِقفٍ تَهُبُّ عَلَيهِمانَكباءُ تَبجِسُ وابِلاً غَيداقا
١٦
مِن صَوبِ سارِيَةٍ أَطاعَ جَهامُهانَكباءَ تَمري مُزنَها أَوداقا
١٧
فَثَنى يَدَيهِ لِرَوقِهِ مُتَكَنِّساًأَفنانَ أَرطاةٍ يُثِرنَ دُقاقا
١٨
وَكَأَنَّهُ عانٍ يُشاوِرُ نَفسَهُغابَت أَقارِبُهُ وَشُدَّ وَثاقا
١٩
في عازِبٍ أُنُفٍ تَباهى نَبتَهُزَهراً وَأَسنَقَ وَحشُهُ إِسناقا
٢٠
فَتَوَجَّسا في الصُبحِ رِكزَ مُكَلِّبٍأَو جاوَزاهُ فَأَشفَقا إِشفاقا
٢١
سَمِلِ الثِيابِ لَهُ ضَوارٍ ضُمَّرٌمَحبُوَّةٌ مِن قِدِّهِ أَطواقا
٢٢
فَغَدا بِها قُبّاً وَفي أَشداقِهاسَعَةٌ يُجَلجِلُ حُضرُها الأَشداقا
٢٣
يَرجو وَيَأمُلُ أَن تَصيدَ ضِراؤُهُيوفي النِجاءَ يُبادِرُ الإِشراقا
٢٤
وَغَدا يُنَفِّضُ مَتنَهُ مِن ساعَةٍكَالسَحلِ أَغرَبَ لَونُهُ إِلهاقا
٢٥
أَفَتِلكَ أَم هَذا أَمَ اَحقَبَ قارِبٌأَبقى الطِرادُ لَهُ حَشاً خَفّاقا
٢٦
مَحصُ الشَوى شَنِجُ النَسى خاظي المَطىصَحِلٌ يُرَجِّعُ خَلفَها التَنهاقا
٢٧
في عانَةٍ حُقبٍ عَلَت أَصلابَهاجُدَدٌ وَحانَ سَوادُها الأَعناقا
٢٨
سالَت عَلى أَذنابِها وَتَخالُهابُرداً عَلى أَكتافِها أَخلاقا
٢٩
يَنفي الجِحاشَ كَما يُشِذُّ بِكارَهُقِرمٌ يُنَهِّزُها يَعُضُّ حِقاقا
٣٠
جَأبٌ خَلا بِحَلائِلٍ وَسَقَت لَهُفَحَمَلنَ لَم يُغرَم لَهُنَّ صَداقا
٣١
فَصَدَدنَ عَنهُ إِذ وَحِمنَ عَواذِلاًحَتّى اِستَمَرَّ وَأَنكَرَ الأَخلاقا
٣٢
يَرمَحنَهُ بَعدَ اللِمامِ أَوابِياًشُمساً فَقَد أَحنَقنَهُ إِحناقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشماخ الذبياني

عُرف بلقب الشماخ، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم وحسن إسلامه. عده بعض النقاد في طبقة لبيد بن ربيعة، ووصف بأنه كان شديد متون الشعر وأنطق الناس على البديهة. شهد معركة القادسية، وتوفي في غزوة موقان سنة 22 هـ.

قصائد أخرى لـالشماخ الذبياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة