الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بايع هارون إمام الهدى

سلم الخاسرالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
بايَعَ هارونُ إِمامُ الهُدىلِذي الحِجى وَالخُلُقِ الفاضِلِ
٢
المُخلِفُ المُتلِفِ أَموالَهُوَالضامِنِ الأَثقالِ لِلحامِلِ
٣
وَالعالَمِ الناقِدِ في عِلمِهِوَالحاكِمِ الفاضِلِ وَالعادِلِ
٤
وَالراتِقِ الفاتِقِ حِلفَ الهُدىوَالقائِلِ الصادِقِ وَالفاعِلِ
٥
لِخَيرِ عَبّاسٍ إِذا حُصِّلواوَالمُفضِلِ المَجدِيِّ عَلى العائِلِ
٦
أَبِرِّهُم بِراً وَأَولاهُمُبِالعُرفِ عِندَ الحَدَثِ النازِلِ
٧
لِمُشبِهِ المَنصورِ في مُلكِهِإِذا تَدَجَّت ظُلمَةُ الباطِلِ
٨
فَتَمَّ بِالمَأمونِ نورُ الهُدىوَاِنكَشَفَ الجَهلُ عَنِ الجاهِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سلم الخاسر

عُرف بلقب «الخاسر» بعد حكاية تُروى عنه: أنه باع مصحفًا واشترى بثمنه طنبورًا. من أهل البصرة ومن الموالي، انتقل إلى بغداد حيث مدح المهدي والرشيد العباسيين، وجمعته مجالس وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية. رثى البانوقة بنت المهدي بأبيات حفظها صاحب الأغاني، ووصف شعره بالرقة والرصانة.

قصائد أخرى لـسلم الخاسر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة