الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمِن رَبعٍ تُسائِلُهُوَقَد أَقوَت مَنازِلُهُ
٢
بِقَلبي مِن هَوى الأَطلالِ حُبٌّ ما يُزايِلُهُ
٣
رُوَيدُكُمُ عَن المَشغوفِ إِنَّ الحُبَّ قاتِلُهُ
٤
بَلابِلُ صَدرِهِ تَسريوَقَد نامَت عَواذِلُهُ
٥
أَحَقُّ الناسَ بِالتَفضيلِ مَن تُرجى فَواضِلُهُ
٦
رَأَيتُ مَكارِمَ الأَخلاقِ ما ضَمَّت حَمائِلُهُ
٧
فَلَستُ أَرى فَتىً في الناسِ إِلّا الفَضلُ فاضِلُهُ
٨
يَقولُ لِسانُهُ خَيراًفَتَفعَلُهُ أَنامِلُهُ
٩
وَمَهما يُرجَ مِن خَيرٍفَإِنَّ الفَضلَ فاعِلُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سلم الخاسر

عُرف بلقب «الخاسر» بعد حكاية تُروى عنه: أنه باع مصحفًا واشترى بثمنه طنبورًا. من أهل البصرة ومن الموالي، انتقل إلى بغداد حيث مدح المهدي والرشيد العباسيين، وجمعته مجالس وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية. رثى البانوقة بنت المهدي بأبيات حفظها صاحب الأغاني، ووصف شعره بالرقة والرصانة.

قصائد أخرى لـسلم الخاسر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة