١
سَأَلتُ الدِيارَ وَأَطلالَهاوَما إِن تُجاوِبُ سُؤالَها
٢
مَنازِلُ قَد أَقفَرَت بَعدَناوَجَرَّت بِها الريحُ أَذيالَها
٣
وَصَهباءَ تَعمَلُ في الناظِرَينَشَرِبتُ عَلى الريقِ سَلسالَها
٤
وَقَد كُنتُ لِلكَأسِ وَالغانِياتِإِذا هَجَرَ القَومُ وَصّالُها
٥
وَكَم قَد رَفَعتُ سُتورَ المُلوكِوَزاوَلتُ بِالشِعرِ أَزوالَها
٦
وَنِلتُ مَجالِسَ مَشهورَةًيُنالُ الكِرامُ بِمَن نالَها
٧
لَقَد جَعَلَ اللَهُ في راحَتَيكَحَياةَ النُفوسِ وَآجالُها
٨
وَجَدناكَ في كُتُبِ الأَوَّلينَمُحيي النُفوسِ وَقِتالَها
٩
وَموسى شَبيهُ أَبي جَعفَرٍوَمُعطي الرَغائِبِ سُؤّالَها
١٠
وَلَولا مَكانُكَ مِن بَعدِهِلِأَنكَرَتِ العوذُ أَطفالَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.