الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجبا للذي نعى الناعيان

سلم الخاسرالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٥ قراءة
١
عَجَباً لِلَّذي نَعى الناعِيانِكَيفَ فاهَت بِمَوتِهِ الشَفَتانِ
٢
مَلِكٌ إِن غَدا عَلى الدَهرِ يَوماًأَصبَحَ الدَهرُ ساقِطاً لِلجِرانِ
٣
لَيتَ كَفّاً حَثَت عَلَيهِ تُراباًلَم تَعُد في يَمينُها بِبَنانِ
٤
حينَ دانَت لَهُ البِلادُ عَلى العَسفِ وَأَغضى مِن خَوفِهِ الثَقَلانِ
٥
أَينَ رَبُّ الزَوراءِ قَد قَلَّدَتهُ المَلِكَ عِشرونَ حِجَّةً وَاِثنَتانِ
٦
إِنَّما المَرءُ كَالزِنادِ إِذا ماأَخَذَتهُ قَوادِحُ النيرانِ
٧
لَيسَ يَثني هَواهُ زَجرٌ وَلا يَقدَحُ في حَبلِهِ ذَوو الإِدهانِ
٨
قَلَّدَتهُ أَعِنَّةَ المُلكِ حَتّىقادَ أَعداءَهُ بِغَيرِ عِنانِ
٩
يُكسَرُ الطَرفُ دونَهُ وَتُرى الأَيّدي مِن خَوفِهِ عَلى الأَذقانِ
١٠
ضَمَّ أَطرافَ مُلكِهِ ثُمَّ أَضحىخَلفَ أَقصاهُمُ وَدونَ الداني
١١
هاشِمِيُّ التَشميرِ لا يَحمِلُ الثِقلَ عَلى غارِبِ الشَرودِ الهِدانِ
١٢
ذو أَناةٍ يَنسى لَها الخائِفُ الخَوفَ وَعَزمٍ يُلوي بِكُلِّ جَنانِ
١٣
ذَهَبَت دونَهُ النُفوسُ حِذاراًغَيرَ أَنَّ الأَرواحَ في الأَبدانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سلم الخاسر

عُرف بلقب «الخاسر» بعد حكاية تُروى عنه: أنه باع مصحفًا واشترى بثمنه طنبورًا. من أهل البصرة ومن الموالي، انتقل إلى بغداد حيث مدح المهدي والرشيد العباسيين، وجمعته مجالس وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية. رثى البانوقة بنت المهدي بأبيات حفظها صاحب الأغاني، ووصف شعره بالرقة والرصانة.

قصائد أخرى لـسلم الخاسر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة