١
عَينِ جودي بِعَبرَه تَهتانِوَاندُبي مَن أَصابَ ريبُ الزَمانِ
٢
وَإِذا ما بَكَيتِ قَوماً كَراماًفَعَلى مالِكٍ أَبي غَسّانِ
٣
أَينَ مَعنٌ أَبو الوليدَ وَمَن كانَ غِياثاً لِلهالِكِ الحَيرانِ
٤
طَرَقَتهُ المَنونُ لا واهِيَ الحَبلِ وَلا عاقِداً بِحِلفٍ يَمانِ
٥
وَشِهابٌ وَأَينَ مِثلٌ شَهابٍعِندَ بَذلِ النَدى وَحَرِّ الطِعانِ
٦
رُبَّ خَرقٍ رُزِئتُهُ مِن بَني قَيسٍ وَخَرقٍ رُزِئتُ مِن شَيبانِ
٧
دَرَّ دَرُّ الأَيّامِ ماذا أَجَنَّتمِنهُمُ في لَفائِفِ الكَتّانِ
٨
ذاكَ مَعنٌ ثَوى بِبُستَ رَهيناًوَشِهابٌ ثَوى بِأَرضِ عُمانِ
٩
وَهُما ما هُما لِبَذلِ العَطاياوَلِلفِ الأَقرانِ بِالأَقرانِ
١٠
يَسبِقانِ المَنونَ طَعناً وَضَرباًوَيَفُكّانِ كُلَّ كَبلٍ وَعانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.