الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبلغ زياداً وحين المرء يدركه

بدر الفزاريالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبلِغ زِياداً وَحَينُ المَرءُ يُدرِكَهُوَإِن تَكَيَّسَ أَو كانَ اِبنَ أَحذارِ
٢
أَضطَرَّكَ الحِرزُ مِن لَيلى إِلى بَرَدٍتَختارَهُ مَعقِلاً مِن جُشِّ أَعيارِ
٣
حَتّى لَقيتَ اِبنَ كَهفِ اللؤمِ في لَجِبٍيَنفي العَصافيرَ وَالغِربانَ جَرّارِ
٤
إِن تَجمَعِ الشَملَ مِن غَيظٍ وَما أَلَبَتأَو المَحاشي فَأَنتَ الرّائِشُ الباري
٥
فَالآنَ فَاِسعَ بِأَقوامٍ غَرَرتَهُمبَني ضَبابٍ وَدَع عَنكَ اِبنَ سَيّارِ
٦
قَد كانَ وافِدَ أَقوامٍ وَجاءَ بِهِموَاِنتاشَ عانِيَهُ مِن أَهلِ ذي قارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بدر الفزاري

شاعر ذبياني عاصر النابغة، وله معه مخاطبة في شعره. من شعره قصيدة يخاطب فيها زيادًا، ويذكّر فيها بأن المرء تدركه منيته حين تحين. عُرف باسم بدر بن حزاز المازني.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة