الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن الوليد أمير المؤمنين له

النابغة الشيباني · ٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ الوَليدَ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُحَقٌّ مِنَ اللَهِ تَفضيلٌ وَتَشريفُ
٢
خَليفَةٌ لَم يَزَل يَجري عَلى مَهَلٍأَغَرُّ تَنمي بِهِ البِيضُ الغَطاريفُ
٣
لا يُخمِدُ الحَربَ إِلّا رَيثَ يُوقِدُهافي كُلِّ فَجٍّ لَهُ خَيل مَسانيفُ
٤
يَحوي سُبِيّاً فَيُعطيها وَيَقسِمُهاوَمن عَطّيتِهِ الجُردُ السَراعيفُ
٥
أَخزى طُرَندَةَ مِنهُ وابِلَ بَرِدٌوَعَسكرٌ لَم تَقُدهُ العُزَّلُ الجوفُ
٦
ما زالَ مَسلَةُ المَيمونُ يَحضُرُهاوَركنُها بِثِقالِ الصَخرِ مَقذوفُ
٧
وَقَد أَحاطَت بِها أَبطالُ ذي لَجَبٍكَما أَحاطَ بِرَأسِ النَخلَةِ اللِيفُ
٨
حَتّى عَلَوا سورَها مِن كُلِّ ناحِيَةٍوَحانَ مَن كانَ فيها فَهوَ مَلهوفُ
٩
فَأَهلُها بَينَ مَقتولٍ وَمُستَلَبٍوَمِنهُمُ مُوثَقٌ في القِدِّ مَكتوفُ
١٠
يا أَيُّها الأَجدَعُ الباكي لِمَهلَكِهِمهَل بَأسُ رَبِّكَ عَن مَن رامَ مَصروفُ
١١
تَدعو النًصارى لَنا بِالنَصرِ ضاحِيَةًوَاللَهُ يَعلَمُ ما تُخفي الشَراسيفُ
١٢
قَلَعتَ بِيعَتَهُم عَن جَوفِ مَسجِدِنافَصَخرُها عِن جَديدِ الأَرضِ مَنسوفُ
١٣
كانَت إِذا قامَ أَهلُ الدينِ فَاِبتَهَلواباتَت تُجاوِبُنا فيها الأَساقيفُ
١٤
أَصواتُ عُجمٍ إِذا قاموا بِقُربَتِهِمكَما تُصَوِّتُ في الصُبحِ الخَطاطيفُ
١٥
فَاليَومَ فيهِ صَلاةُ الحَقِّ ظاهِرَةٌوَصادِقٌ مِن كِتابِ اللَهِ مَعروفُ
١٦
فيهِ الزَبَرجَدُ وَالياقوتُ مُؤتَلِقٌوَالكِلسُ وَالذَهَبُ العِقيانُ مَرصوفُ
١٧
تَرى تَهاويلَهُ مِن نَحوِ قِبلَتِنايَلوحُ فيهِ مِن الأَلوانِ تَفويفُ
١٨
يَكادُ يُعشي بَصيرَ القَومِ زِبرِجُهُحَتّى كَأَنَّ سَوادَ العَين مَطروفُ
١٩
وَفِضَّةٌ تُعجِبُ الرائينَ بِهجَتُهاكَريمُها فَوقَ أَعلاهُنَّ مَعطوفُ
٢٠
وَقُبَّةٌ لا تَكادُ الطَيرُ تَبلُغُهاأَعلى مَحاريبها بِالساجِ مَسقوفُ
٢١
لَها مَصابيحُ فيها الزَيتُ مِن ذَهَبٍيُضيءُ مِن نورِها لُبنانُ وَالسِيفُ
٢٢
فَكُلُّ إِقبالِهِ وَاللَهُ زَيَّنَهُمُبَطَّنٌ بِرُخامِ الشامِ مَحفوفُ
٢٣
في سُرَّةِ الأَرضِ مَشدودٌ جَوانِبُهُوَقَد أَحاطَ بِهِ الأَنهارُ وَالريفُ
٢٤
فيهِ المَثاني وَآياتٌ مُفَصَّلَةٌفيهِنَّ مِن رَبِّنا وَعدٌ وَتَخويفُ
٢٥
تَمَّت قَصيدَةُ حَقٍّ غَيرَ ذي كَذِبٍفي حَوكِها مِن كَلامِ الشِعرِ تَأليفُ
٢٦
قَوَّمتُ مِنها فَلا زَيغٌ وَلا أَوَدٌكَما أَقامَ قَنا الخَطِّيِّ تَثقيفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الشيباني

شاعر بدوي من بني شيبان، عاش في العصر الأموي وكان يقيم في البادية. كان يفد إلى بلاد الشام فيمدح الخلفاء الأمويين، ومنهم عبد الملك بن مروان وأبناؤه، فيجزلون عطاءه. له ديوان شعر مطبوع بعنوان «ديوان نابغة بني شيبان» وقف على طبعه أحمد نسيم سنة 1932م.

قصائد أخرى لـالنابغة الشيباني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة