الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد تسديتها وتحتي أمون

النابغة الشيباني · ٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
قَد تَسَدَّيتُها وَتَحتي أَمونٌطَوعَةُ الرَأسِ بازِلٌ عُبهورُ
٢
نَحوُ عَبدِ العَزيزِ ما تَطعَمُ النَومَ وَمِنها بَعدَ الرَواحِ البُكورُ
٣
وَهُوَ الثالِثُ الخَليفَةُ لِلُّهِ إِمامٌ لِلمُؤمِنينَ أَميرُ
٤
إِن أَرادوا التُقى فَعَدلٌ تَقِيٌّأَو أَرادوا عَدلاً فَلَيسَ يَجورُ
٥
جَدُّهُ مُرَّتَينِ جَدُّ أَبيهِفَإِلى العيصِ يَنتَمي وَيَصيرُ
٦
وَلَدَتهُ المُلوكُ مَلكاً هُماماًفَهُوَ بَدرٌ غَمَّ النُجومَ مُنيرُ
٧
حَكَمِيّاً يَراحُ لِلمَجدِ فَرعاًمُؤفِياً بِالعُهودِ حينَ يُجيرُ
٨
مَعشَرٌ مَعدِنُ الخِلافَةِ فيهِمبَدؤُها مِنهُمُ وَفيهُم تَحورُ
٩
لا يَرومَنَّ مُلكَهُم آدَمِيٌّإِنَّ من رامَ مُلكَهُم مَغرورُ
١٠
رامَهُ الناكِثونَ فَاِستَأصَلوهُموُوُلاةُ الشيطانِ حَتّى أُبيروا
١١
ثُمَّ عَبدُ العَزيزِ قَرمٌ هِجانٌلَم يُضَيِّع لَمّا اِعتَرَتهُ الأُمورُ
١٢
قادَ عَوداً مِنَ الجُيوشِ لُهاماًأَرعَنَ الحَجرَتَينِ حينَ يَسيرُ
١٣
لَجِباً رِزُّهُ إِذا اِرتَجَّ يَوماًفي عَجاجٍ مِن تَحتِهِنَّ يَثورُ
١٤
ثُمَّ يَجتَبنَهُ فَيَخرُجنَ مِنهُشَطبَةٌ لَقوَةٌ وَفَحلٌ طَحورُ
١٥
شازِباتٌ كَأَنَهُنَّ ضِراءٌمَلِحاتٌ أَعناقُها وَالظُهورُ
١٦
اِبنَ أُمِّ البَنينِ أَنتَ فَتى الناسِ وَأَنتَ المُوَفَّقُ المَأجورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الشيباني

شاعر بدوي من بني شيبان، عاش في العصر الأموي وكان يقيم في البادية. كان يفد إلى بلاد الشام فيمدح الخلفاء الأمويين، ومنهم عبد الملك بن مروان وأبناؤه، فيجزلون عطاءه. له ديوان شعر مطبوع بعنوان «ديوان نابغة بني شيبان» وقف على طبعه أحمد نسيم سنة 1932م.

قصائد أخرى لـالنابغة الشيباني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة