الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سمالك العارض الشرقي فائتلقا

ابن خلدونالعصر المملوكي · ١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
سَمالَك العارِضُ الشَرقيُّ فائْتلقَاوواصَل الأُفُقَ المَهجورَ فاعْتنَقا
٢
وَبَشّرَ الرَّوضَ عنه وهْو مُبتَسِمٌثَغْرٌ من البَرِقِ لولا الرَّعْدُ ما نَطَقا
٣
تَبيَّن الصُّبْحُ في وَجْهِ السّماء بهفما تَمهّلَ إلاّ رَيثَما بَزَقا
٤
فطبّقَ الأفُقَ الأعلَى فحَجَّبَهعنِ العيونِ وأضحَى دونَه الأفقا
٥
إذا استطارَ سَناهُ وهْو مُتَّصِلٌحَسِبْتُه عارِضاً عن شَمْسِه فَتَقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خلدون

عالمٌ برع في الاجتماع والفلسفة والتاريخ، وُلد بتونس وتنقّل بين بلاد المغرب والأندلس قبل أن يستقرّ في مصر حيث تولّى قضاء المالكية. عُرف بمقدّمة كتابه «العبر» التي سبق بها غيره إلى تأسيس علم الاجتماع، فدُرست مؤلفاته وتُرجمت إلى لغات عدّة. جمع في «التعريف» سيرته ورحلاته غربًا وشرقًا، وله شعر إلى جانب ما خلّفه من تصانيف.

قصائد أخرى لـابن خلدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة