الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سقلى اللَه ربعاً حل فيه الذي أهويومن حبه والقرب كالمن والسلوى
٢
فريد حسن غادة أريحيةمن الغانيات الطاهرات عن الأسوا
٣
لها منظر كالبدر عند تمامهوثغر به كالشهد يشفى من الأدوا
٤
وقد كغصن البان عقد اعتدالهيميس إذا هبت رياح الصبا زهوا
٥
تخوفني بالبعد عند دلالهاولكن لها قلب على البعد لا يقوى
٦
إذا لا مني فيها العذول سفاهةفدعه فإني لا أجيز له دعوى
٧
سباني هواها وهو مما أجبرهوقد قال فيها العارفون فلا تغوي
٨
وعن صاحب التنبيه بيتان يذكراونرويهما إن صح عنه الذي يروى
٩
فحسبك وأنزل حيث نزل الهدىوكن حيثما كان التورع والتقوى
١٠
وسر في طريق القوم واتبع سبيلهمفذاك سبيل ما أسدى وما أضوى
١١
وخذ بكتاب اللَه جل جلالهعلى كل حال تبلغ الغاية القصوى
١٢
وإياك والدنيا الغرور وحبهاوإيثارها فالحرص من أعظم البلوى
١٣
وكن عاملاً للَه بالطاعة التيهي الزاد للأخرى ودع كل ما ألوى
١٤
وكن ذاكراً للَه في كل حالةوكن مخلصاً للَه في السر والنجوى
١٥
وصل على الهادي النبي محمدعليه صلاة اللَه ما ثارت الأنوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة