الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سرى البرق من نجد فهيج لي شجوي

ابن علوي الحدادالعصر العثماني · ١٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
سرى البرق من نجد فهيج لي شجويفهل من سبيل ما إلى العلم العلوي
٢
إلى الملأ الأعلى إلى القرب واللقاإلى طور سيناها إلى الشطر والنحو
٣
فحيا الحيا نجداً وحيا روعهابسحماء تهمي لا تعاجل بالصحو
٤
وسحابة الأذيال من كل نسمةمعنبرة والليل يزمع أن يقوى
٥
وهتافة ورقاء في عذباتهاتذكر عهداً كان والغصن لم يذو
٦
فآه على الأحباب بالحي إذ غدواوراحوا وما منهم على الحي من يلوي
٧
فهل عودة للنازجينن إلى الحمىومن وردهم أروى ومن فضلهم أروى
٨
ويحيا بهم ميت الصبابة والجوىمن القلب والجسم المشبه بالجو
٩
إذا انتسخت أيامه الاء قد خلتومرت كمر الوحش ينفر في الدو
١٠
بكاها بدمع مخضب لخدودهكما تخضب الغبراء من صيب النو
١١
وقد كان ما قد كان يا قلب فاصطبروسلم لرب العرش تعط الذي تنوي
١٢
ففيه تعالى مجده وجلالهغنى عن جميع الكائنات وما تحوي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة