الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا جيرة بالمعهد اليماني

ابن علوي الحدادالعصر العثماني · ١٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا جيرة بالمعهد اليمانيمتى التلاقي ومتى الداني
٢
إن الجفا والبعد قد عنانيوحل بي منه الذي كفاني
٣
غزال حاجر بهجة المسامرونزهة الأرواح والنواظر
٤
فاقت على غزلان شعب عامرجماله الموصوف قد سباني
٥
من آل طه ومن آلا يسوالجانب الغربي وطور سينين
٦
هل أنت يا سيد الحسان تدرينبما أقاسي وبما أعاني
٧
لله يا معشوقة الجماللطيفة الأوصاف والدلال
٨
تعطفي بالقرب والوصالعلى حليف المطل والتواني
٩
إن الهوى في الصب قد تحكموتم من شأنه عليه ما تم
١٠
واللَه يعلم ما هنا وما ثموما الخبر يا صاح كالعيان
١١
هذا الغزال الأهيف المكحلما أحسنه ما ألطفه ما أجمل
١٢
ما زال بالي في هواه مبلبلطول المدى والوقت والزمان
١٣
ما ضره لو كان قد وصلنيبزورة تحيي الموات مني
١٤
ولم يخيب بالصدود ظنيويشمت الحساد والشواني
١٥
غزال يسكن في سفوح خيلهويرتعي الأخياف والمسيله
١٦
ما لي إلى لقياه من وسيلهإلا الذي للحق قد دعاني
١٧
داعى الهدى والفوز والصلاحإمام أهل الحق والفلاح
١٨
بحر الندى والجود والسماحمحمد المخصوص بالقرآن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة