الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خل عنك الهم يا قلب الحزين

ابن علوي الحدادالعصر العثماني · ١٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
خَلِّ عَنكَ الهَمَّ يا قَلبَ الحَزينِوَتَوَقَّع وارِداً في كُلِّ حينِ
٢
بِشَرحِ الصَدرِ مِنَ الحَقِّ المُبينِوَاِعبُدِ اللَهَ وَكُن بِهِ مُستَعينِ
٣
وَاِرضَ بِاللَهِ وَكيلإِنَّهُ نِعمَ الكَفيل
٤
جَلَّ مَولانا الجَليلإِنَّهُ الرازِقُ ذو القُوَّةِ مَتين
٥
عَمَّ بِالفَضلِ جَميعَ العالَمينوَحدَ الفَردِ المَهين تَستَريحُ
٦
إِنَّهُ التِرياقُ لِلقَلبِ الجَريحوَتَحَقَّق بِالفَنا الصَرفِ الصَريح
٧
عَن جَميعَ الكَونِ حَتّى لا تَبينوَاِبقَ مِن بَعدَ الفَنا
٨
وَاِدنُ فيمَن قَد دَناوَاِروِ مِن كَأَسِ الهَنا
٩
في ذَرى عَلاماتِ اليَقينصُحبَةَ القَومِ الكِرامِ الصالِحين
١٠
خَلِّ عَنكَ الهَمَّ في أَمرٍ مَضىوَالَّذي يَأتي وَسَلِّم لِلقَضا
١١
لا يَضيقُ صَدري وَإِن ضاقَ الفَضاوَاِنتَظِر لُطفاً خَفِيّاً يا ظَنين
١٢
إِنَّ في الغَيبِ عَجائِبُكَم نَعَم طَيِّ المَصائِبُ
١٣
وَأَخو التَدبيرِ خائِبُلَم يَزَل في قَبضَةِ الشَكِّ رَهينَ
١٤
لَم يَذُق عَيشَ العِبادَ الصالِحينَإِن تَرَدَّ عِزّاً وَمَجداً لا يُبيدُ
١٥
فَاِعتَصِم بِاللَهِ ذي العَرشِ المَجيدُوَاِستَقِم بِاللَهِ لازِم لا تَحيدُ
١٦
وَتَمَسَّك بِالكِتابِ المُستَبينُوَاِتَّبِع خَيرَ الأَنامِ
١٧
سَيِّدَ الرُسُلِ الكِرامِأَحمَدُ المِسكِ الخِتامِ
١٨
النَبِيُّ المُصطَفى الخَلِّ المَكينالرَسولِ المُجتَبي الهادي الأَمينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة