الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جلبنا الخيل من جنبي أريك

أوس الهجيميالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍإِلى أَجَلى إِلى ضِلَعِ الرِّجامِ
٢
بِكُلِّ مُنَفِّقِ الجُرْذانِ مَجرٍشَديدِ الأَسْرِ لِلأَعداءِ حامِ
٣
أَصَبْنا مَن أَصَبْنا ثُمَّ فِئْناعَلى أَهلِ الشُّرَيفِ إِلى شَمامِ
٤
وَجَدنا مَن يَقودُ يَزيدُ مِنهُمْضِعافَ الأَمرِ غَيرَ ذَوِي نِظامِ
٥
فَأَجرِ يَزِيدُ مَذمُوماً أَوِ اِنزِعْعَلى عَلْبٍ بِأَنفِكَ كَالخِطامِ
٦
كَأَنَّكَ عَيْرُ سالِئَةٍ ضَروطٍكَثيرُ الجَهلِ شَتَّامُ الكِرامِ
٧
وَإِنَّ النَّاسَ قَد عَلِمُوكَ شَيْخاًتَهَوَّكُ بِالنَّواكَةِ كُلَّ عامِ
٨
وَإِنَّكَ مِن هِجاءِ بَنِي تَميمٍكَمُزدادِ الغَرامِ إِلى الغَرامِ
٩
هُمُ مَنّوا عَلَيكَ فَلَم تُثِبهُمْفَتِيلاً غَيرَ شَتمٍ أَو خِصامِ
١٠
وَهُمْ تَرَكوكَ أَسلَحَ مِن حُبارَىرَأَت صَقراً وَأَشرَدَ مِن نَعامِ
١١
وَهُمْ ضَرَبوكَ ذاتَ الرَّأسِ حَتَّىبَدَت أُمُّ الدِّماغِ مِنَ العِظامِ
١٢
إِذا يَأسُونَها نَشَزَت عَلَيهِمْشَرَنبَثةُ الأَصابِع أُمُّ هَامِ
١٣
فَمَنَّ عَلَيكَ أَنَّ الجِلْدَ وارىغَثِيثَتَها وَإِحرامُ الطَّعامِ
١٤
وَهُمْ أَدَّوا إِلَيكَ بَنِي عِدَاءٍبِأَفوَقَ ناصِلٍ وَبِشَرِّ ذامِ
١٥
وَحَيَّيْ جَعفَرٍ وَالحَيَّ كَعْباًوَحَيَّ بَنِي الوَحِيدِ بلا سَوامِ
١٦
فَإِنَّا لَم يَكُن ضَبَّاءُ فِيناوَلا ثَقفٌ وَلا اِبنُ أَبي عِصامِ
١٧
وَلا فَضحُ الفُضُوحِ وَلا شُيَيمٌوَلا سُلْماكُمُ صَمِّي صَمامِ
١٨
قَتَلتُمْ جارَكُمْ وَقَذَفتُمُوهُبِأُمِّكُمُ فَما ذَنبُ الغُلامِ
١٩
أَلا مَن مُبلِغُ الجَرمِيِّ عَنِّيوَخَيرُ القَولِ صادِقَةُ الكِلامِ
٢٠
فَهَلَّا إِذْ رَأَيتَ أَبا مُعاذٍوَعُلبَةَ كُنتَ فيها ذا اِنتِقامِ
٢١
أَراهُ مَجامِعَ الوَرِكَينِ مِنهامَكانَ السَّرْجِ أُثبِتَ بِالحِزامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أوس الهجيمي

شاعر جاهلي من بني الهجيم بن عمرو بن تميم، عُرف بقصيدته الميمية التي ضمّها المفضل الضبي إلى مفضلياته والأصمعي إلى أصمعياته، وهي إحدى وعشرون بيتًا يردّ فيها على يزيد بن الصعق الكلابي. افتخر في تلك القصيدة بجيش قومه ووصف وقائعهم في يوم ذي نجب الذي انتصرت فيه تميم. وقد عدّه الجمحي في الطبقة الثامنة من فحول شعراء الجاهلية.

قصائد أخرى لـأوس الهجيمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة