١
أَحبابَنا أَزِفَ الرَحيلُ فَزَوِّدونا بِالدُعاءِ
٢
أَحبابَنا هَل بَعدَ هَذا اليَومِ يَومٌ لِلِّقاءِ
٣
إِنّي لَأَعرِفُ مِنكُمُياسادَتي حُسنَ الوَفاءِ
٤
مُذ كُنتُ فيكُم لَم يَخِبأَمَلي وَلَم يَخبُ رَجائي
٥
وَلَقَد رَحَلتُ وَإِنَّنيبِالفَضلِ مَنشورُ اللِواءِ
٦
لا تَستَقِلَّ بِيَ المَطِيُّ لِما حَمَلنَ مِنَ الثَناءِ
٧
وَإِذا ذَكَرتُكُمُ غَنيتُ بِذاكَ عَن زادٍ وَماءِ
٨
عِندي لَكُم ذاكَ الوَفاءُ المُستَمِرُّ عَلى الوَلاءِ
٩
فَعلَيكُمُ أَبَداً سَلامي في الصَباحِ وَفي المَساءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.