الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مُقيمٌ عَلى العَهدِ مِن صَبوَتيأَبيتُ وَأُصبِحُ في نَشوَتي
٢
يَرومُ العَواذِلُ لي سَلوَةًوَأَينَ العَواذِلُ مِن سَلوَتي
٣
وَلي لَيلَةٌ طَرَقَت بِالسُعودِفَحَدِّث بِما شِئتَ عَن لَيلَتي
٤
فَما كانَ أَحسَنَ مِن مَجلِسيوَما كانَ أَرفَعَ مِن هِمَّتي
٥
بِشَمسِ الضُحى وَبِبَدرِ الدُجىعَلى يَمنَتي وَعَلى يَسرَتي
٦
وَبِتُّ عَن خَبَري لاتَسَلبِذاكَ الَّذي وَبِتِلكَ الَّتي
٧
فَقَضَّيتُها في الهَوى لَيلَةًإِخالُ الخَليفَةَ في خِدمَتي
٨
سَأَشكُرُها أَبَداً مابَقيتُوَإِن عَظُمَت بَعدَها حَسرَتي
٩
فَما كانَ أَسهَلَ إِذ أَقبَلَتوَما كانَ أَصعَبَ إِذ وَلَّتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة