١
عَتَبَ الحَبيبُ وَلَم أَجِدسَبَباً لِذاكَ العَتبِ حادِث
٢
وَاليَومَ لي يَومانِ لَمأَرَهُ وَهَذا اليَومُ ثالِث
٣
فَعَجِبتُ كَيفَ تَغَيَّرَتمِنهُ خَلائِقُهُ الدَمائِث
٤
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُمِمَّن تُغَيّرُهُ الحَوادِث
٥
وَيَلَذُّ لِيَ العَتبُ الَّذيصِدقُ الوَدادِ عَلَيهِ باعِث
٦
عَتبُ الحَبيبِ أَلَذُّ مِننَغَمِ المثاني وَالمَثالِث
٧
مَولايَ مِن سُكرِ الدَلالِ عَبِثتَ وَالسَكرانُ عابِث
٨
وَنَكَثتَ عَهداً في الهَوىما خِلتُ أَنَّكَ فيهِ ناكِث
٩
لَكَ لا أَشُكُّ قَضِيَّةٌأَنا سائِلٌ عَنها وَباحِث
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.