الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَلا حِسُّ النَواعيرِوَأَصواتُ الشَحاريرِ
٢
وَقَد طابَ لَنا وَقتٌصَفا مِن غَيرِ تَكديرِ
٣
فَقُم يا أَلفَ مَولايَأَدِرها غَيرَ مَأمورِ
٤
وَخُذها كَالدَنانيرِعَلى رُغمِ الدَنانيرِ
٥
أَدِرها مِن سَنى الصُبحِتَزِد نوراً عَلى نورِ
٦
عُقاراً أَصبَحَت مِثلَهَباءٍ غَيرِ مَنثورِ
٧
بَدَت أَحسَنَ مِن نارٍرَأَتها عَينُ مَقرورِ
٨
نَزَلنا شاطِئَ النيلِعَلى بُسطِ الأَزاهيرِ
٩
وَقَد أَضحى لَهُ بِالمَوجِ وَجهٌ ذو أَساريرِ
١٠
تَسابَقنا إِلى اللَهوِ وَوافَينا بِتَكبيرِ
١١
وَفينا رَبُّ مِحرابٍوَفينا رَبُّ ماخورِ
١٢
وَمِن قَومٍ مَساتيرِوَمِن قَومٍ مَساخيرِ
١٣
وَمِن جَدٍّ وَمِن هَزَلٍوَمِن حَقٍّ وَمِن زورِ
١٤
فَطَوراً في المَقاصيرِوَطَوراً في الدَساكيرِ
١٥
وَرُهبانٌ كَما تَدريمِنَ القِبطِ النَحاريرِ
١٦
وَفيهِم كُلُّ ذي حُسنٍمِنَ الإِحسانِ مَوفورِ
١٧
وَتالٍ لِلمَزاميرِبِصَوتٍ كَالمَزاميرِ
١٨
وَفي تِلكَ البَرانيسُبُدورٌ في الدَياجيرِ
١٩
وُجوهٌ كَالتَصاويرِتُصَلّي لِلتَصاويرِ
٢٠
وَمِن تَحتِ الزَنانيرِخُصورٌ كَالزَنابيرِ
٢١
أَتَيناهُم فَما أَبقَواوَلا ضَنّوا بِمَدخورِ
٢٢
لَقَد مَرَّ لَنا يَومٌمِنَ الغُرِّ المَشاهيرِ
٢٣
عَلى ما خِلتُهُ مِن غَيرِ ميعادٍ وَتَقريرِ
٢٤
فَقُل ما شِئتَ مِن قَولٍوَقَدِّر كُلَّ تَقديرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة