الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَأَحمَقٍ ذي لِحيَةٍكَبيرَةٍ مُنتَشِرَه
٢
طَلَبتُ فيها وَجهَهُبِشِدَّةٍ فَلَم أَره
٣
مَعرِفَةٌ لَكِنَّهُأَصبَحَ فيها نَكِرَه
٤
ثَورٌ غَدا أُعجوبَةًبِلِحيَةٍ مُدَوَّرَه
٥
لَو كانَ ذاكَ الثَورُ عِجلاً عَبَدَتهُ السَمَرَه
٦
تَبّاً لَها مِن لِحيَةٍكَبيرَةٍ مُحتَقَرَه
٧
عَظيمَةٍ لَكِنَّهالَيسَت تُساوي بَعَرَه
٨
كَم قَريَةٍ لِلقَملِ فيحافاتِها وَمَقبُرَه
٩
يُقسَمُ عُشرُ عُشرِهايَكفي رِجالاً عَشَرَه
١٠
يَحسُدُها الخِنزيرُ إِذيُبصِرها مُنتَشِرَه
١١
وَيَشتَهي لَو أَنَّهُيَملِكُ مِنها شَعَرَه
١٢
قَد نَبَتَت في وَجهِهِفَوقَ عِظامٍ نَخِرَه
١٣
بارِدَةً ثَقيلَةًمُظلِمَةً مُنكَدِرَه
١٤
كَأَنَّها سَحابَةٌفَوقَ البِلادِ مُمطِرَه
١٥
ماكانَ قَطُّ رَبُّهامِنَ الكِرامِ البَرَرَه
١٦
قَد تَرَكَت حامِلَهامِنها بِحالٍ مُنكَرَه
١٧
إِذا خَطَت أَقدامُهُكانَت بِها مُعَثَّرَه
١٨
وَإِن مَشى رَأَيتُ فَوقَ الأَرضِ مِنها غَبَرَه
١٩
أُصولُها قَد رُوِّيَتمِن ريقِهِ بِالعَذِرَه
٢٠
وَقَد أَتَت خَبيثَةًمُنتِنَةً مُستَقذَرَه
٢١
مُضحِكَةً ما كانَ قَططُ مِثلُها لَمَسخَرَه
٢٢
فَلَو مَضى السَوقَ بِهاوَزَفَّها بِالمِزمَرَه
٢٣
لَحَصَّلت لَهُ مَغَلَّ ضَيعَةٍ مُوَفَّرَه
٢٤
لِجَوفِ مَن يُبصِرُهالِلخَوفِ مِنها قَرقَرَه
٢٥
وَتِلكَ قالوا ضَرطَةٌعِندَ النُحاةِ مُضمَرَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة