الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دَخَلتُ مِصرَ غَنِيّاًوَلَيسَ حالي بِخافِ
٢
عُشرونَ حِملَ حَريرٍوَمِثلُ ذاكَ نَصافي
٣
وَجُملَةٌ مِن لَآلٍوَجَوهَرٍ شَفّافِ
٤
وَلي مَماليكُ تُركٌمِنَ المِلاحِ النِظافِ
٥
فَرُحتُ أَبسُطُ كَفّيوَبِالجَزيلِ أُكافي
٦
وَصِرتُ أَجمَعُ شَمليبِسالِفٍ وَسُلافِ
٧
وَلا أَزالُ أُواخيوَلا أَزالُ أُصافي
٨
وَصارَ لي حُرَفاءٌكانوا تَمامَ حِرافي
٩
وَكُلَّ يَومٍ خِوانٌمِنَ الجِدا وَالخِرافِ
١٠
فَبِعتُ كُلَّ ثَمينٍمَعي مِنَ الأَصنافِ
١١
وَاِستَهلَكَ البَيعُ حَتّىطَرّاحَتي وَلِحافي
١٢
صَرَفتُ ذاكَ جَميعاًبِمِصرَ قَبلَ اِنصِرافي
١٣
وَصِرتُ فيها فَقيراًمِن ثَروَتي وَعَفافي
١٤
وَذا خُروجي منهاجَوعانَ عُريانَ حافي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة