١
شَاقَتْكَ آرَامُ إِلْفِبَيْنَ الْعُذَيْبِ وَحِقْفِ
٢
إِذْ وَاصَلَتْكَ الأَمَانِيبَيْنَ ارْتِقَابٍ وَخَوْفِ
٣
فِي مَا حَوَى نُعْمَ عَيِنٍوَرَوْحَ أُذْنٍ وَأَنْفِ
٤
مِنْ جَنَّةٍ ضَحِكَتْ مِنْبُكَاءِ أَجْفَانِ وُطْفِ
٥
إِنْ غَنَّتِ الْوُرْقُ فِيهَاأَذْكَتْ مَجَامِرَ عَرْفِ
٦
وَأَوْجَسَ الْغُصْنُ أُنْساًفَهَزَّ عِطْفاً لِعَطْفِ
٧
وَنَبَّهَ الطَّلُّ نَوْراًيَرْنُو بِأَجْفَانِ خِشْفِ
٨
خَلَعْتُ فِيهَا عِذَارِيبَيْنَ اجْتِنَاءٍ وَقَطْفِ
٩
وَلَثْمِ خَدٍّ لِوَرْدٍوَرَشْفِ خِلْفٍ لِقِطْفِ
١٠
وَرُضْتُ فِيهَا غَرَامِييَقُودُهُ طِرْفُ طَرْفِي
١١
رَاقَتْ فَرَاقَ نَسِيبِيفَهَامَ وَصْفِي بِرَصْفِي
١٢
فَمَا التَّخَلُّصُ مِنْهَافِي وُسْعِ حِذْقِي وَظَرْفِي
١٣
لَوْلاَ مَدِيحُ هُمَامٍمِنَ الْغَبَاوَةِ يَشْفِي
١٤
لأِنَّهُ ذُو ذَكَاءٍمُبْدٍ لِمَا أَنْتَ تُخْفِي
١٥
وَشَمْسُ عِلْمٍ وَفَهْمٍوَظَرْفُ ظَرْفٍ وَلُطْفِ
١٦
مُحَمَّدُ الْحَبْرُ الأَسْمَى الفَاسِي الْمُحَلِّي لِوَصْفِي
١٧
بَدْرٌ بَدَا نُورُهُ مِنْشُمُوسِ عِلْمٍ وَكَشْفِ
١٨
مَنْ قَدْ رَوَى عَنْ أَبِيهِمِنَ الْعُلاَ كُلَّ صِنْفِ
١٩
وَصَافَحَتْهُ صَغِيراًأَكُفُّ أَمْرٍ وَكَفِّ
٢٠
وَسَرْبَلَتْهُ السَّجَايَامِنَ الثَّنَاءِ بِزَعْفِ
٢١
يَرْتَاحُ إِنْ عَنَّ بَحْثٌمِنْ ذِي ذَكَاءٍ وَظَرْفِ
٢٢
وَيَزْدَهِيهِ ابْتِهَاجٌكَالْخَرْقِ يَحْظَى بِضَيْفِ
٢٣
يُبْدِي بِأَعْذَبِ لَفْظٍمَا لاَ يُؤَدَّى بِأَلْفِ
٢٤
إِلَى شُمُوسِ بَيَانٍتَضِيءُ مِنْ كُلِّ حَرْفِ
٢٥
بَيْنَ الْهُدَى وَنُهَاهُفِي النَّصْرِ أَوْثَقُ حِلْفِ
٢٦
وَبَيْنَ مَا يَقْتَفِيهِوَالْعُحْبِ غَايَةُ خُلْفِ
٢٧
شَيْخٌ غَذَتْهُ الْمَعَالِيبِدَرِّ أَفْضَِلِ خِلْفِ
٢٨
فَهْيَ بِهِ خَيْرُ رِيمٍلِأَنَّهُ خَيْرُ خِشْفِ
٢٩
يُبْدِي شَمَائِلَ زُهْراًلِذِي خَلاَئِقَ غُلْفِ
٣٠
مَا إِنْ يَغِيظُ حُلاُهُوَهْوَ الأَذَى بَحْثُ جِلْفِ
٣١
بَلْ وَجْهُهُ يَتَلاَلاَبِشْراً عَلَى كُلِّ عَوْفِ
٣٢
كَالشَّمْسِ تَقْذِفُ نُوراًلِذِي ثَنَاءٍ وَقَذْفِ
٣٣
نَعَمْ إِذَا سَامَ أَمْرٌحَقَّ الإِلَهِ بِخَسْفِ
٣٤
تَهْفُو رِيَاحُ انْتِصَارٍمِنْهُ بِعَصْفٍ وَقَصْفِ
٣٥
وَيَمْتَطِي طِرْف رَدْعٍوَيَنْتَضِي سَيْفَ عُنْفِ
٣٦
سَجِيَّةٌ قَدْ حَوَاهَاعَنْ كُلِّ أَرْوَعَ عِفِّ
٣٧
مِنْ مَعْشَرٍ قَدْ أَحَاطُوابِكُلِّ مَدْحٍ وَوَصْفِ
٣٨
مُذْ أَسْرَجُوا لِلْمَزَايَامِنَ الْهُدَى كُلَّ طِرْفِ
٣٩
وَظَاهَرُوا بَيْنَ زَعْفِمَجْدٍ وَزُهْدِ وَخَوْفِ
٤٠
فَأَوْقَعُوا بِالْمَخَازِيوَالُّلؤْمِ فِي كُلِّ زَحْفِ
٤١
أَوْتَادُ فَاسٍٍ فَفَاسٌتَلُوذُ مِنْهُمْ بِكَهْفِ
٤٢
لأَِنَّهُمْ قَدْ حَمَوْهَابِالْعِلْمِ مِنْ كُلِّ رَجْفِ
٤٣
فَلَمْ يَهُمُّوا بِنَقْصٍوَلَمْ يَفُوهُوا بِخَلْفِ
٤٤
وَمَا ابْتَغَوْا قَطُّ أَمْراًيَحْكِي سَحَابَةَ صَيْفِ
٤٥
بَلْ حَرَّرُوا كُلَّ عَدْلٍمِنَ الْخِلاَفِ وَصَرْفِ
٤٦
وَأَوْضَحُوا لِلْمَعَالِيكُلَّ اصْطِلاَحٍ وَعُرْفِ
٤٧
حَلَّوْا صَحِيحَ الْبُخَارِيبِحَلْيِ أَنْفَسِ صُحْفِ
٤٨
فَهْوَ بِهَا خَيْرُ أًذْنٍلأَِنَّهَا خَيْرُ شَنْفِ
٤٩
وَهْوَ بِهَا خَيْرُ زَنْدٍلأَِنَّهَا خَيْرُ وَقْفِ
٥٠
وَأَنْجَبُوا بِإِمَامٍأَبْدَى سَنَاهُ بِضَعْفِ
٥١
يَضِيقُ عَنْ عُشْرِ مَا قَدْحَوَى رَوِيِّي وَحَرْفِي
٥٢
لأَِنَّ مُجْتَثَّشِعْرِييُدْلِي بِعَيِّي وَضَعْفِي
٥٣
أَبْقَى سِيَادَتَهُ مَنْيَبْقَى بِلاَ نَقْصِ كَفِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.