الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَسَفي عَلى زَمَنِ التَلاقيوَالعَيشُ مُتَّسِعُ النِطاقِ
٢
وَرِداءِ عِزٍّ كُنتُ أَرفُلُ في حَواشيهِ الرِقاقِ
٣
أَيّامُ مِصرٍ لَيتَهافُدِيَت بِأَيّامي البَواقي
٤
وَبِجانِبِ الفُسطاطِ ليقَمَرٌ يَعِزُّ لَهُ فِراقي
٥
قَمَرٌ شَرِبتُ لَهُ الفِراقَ المُرَّ بِالكَأسِ الدِهاقِ
٦
وَأَرَقتُ فيهِ دَمي فَكَيفَ أُلامُ في دَمعي المُراقِ
٧
أَحبابَنا ماذا لَقيتُ مِنَ البُعادِ وَما أُلاقي
٨
لَو تُشرِفونَ رَأَيتُمُمِن مِصرَ نيرانَ اِشتِياقي
٩
نَفَسٌ يُصَعِّدُهُ الجَوىراقٍ وَدَمعٍ غَيرُ راقِ
١٠
ماكُنتُ أَصبِرُ عَنكُمُلَو كُنتُ مُنطَلِقَ الوِثاقِ
١١
وَلَقَد تَفَضَّلَ طَيفُكُملَيلاً وَأَنعَمَ بِالتَلاقي
١٢
وَسَرى وَباتَ مُضاجِعيوَاللَيلُ مَسدولُ الرِواقِ
١٣
فَقَطَعتُ أَنعَمَ لَيلَةٍما بَينَ لَثمٍ وَاِعتِناقِ
١٤
ثُمَّ اِنتَبَهتُ وَجَدتُ إِثرَ الطيبِ في بُردَيَّ باقِ
١٥
وَرَأى العَواذِلُ لَيسَ وَجهي مِن وُجوهِهِمِ الصِفاقِ
١٦
مُذ كُنتُ لَم تَكُنِ الخِيانَةُ في المَحَبَّةِ مِن خَلاقي
١٧
وَلَقَد بَكَيتُ وَما بَكيتُ مِنَ الرِياءِ وَلا النِفاقِ
١٨
بِرَقيقَةِ الأَلفاظِ تَحكي الدَمعَ إِلّا في المَذاقِ
١٩
لَم تَدرِ هَل نَطَقَت بِها الأَفواهُ أَم جَرَتِ المَآقي
٢٠
لَطُفَت مَعانيها وَرَققَت وَالحَلاوَةُ في الرِقاقِ
٢١
مِصرِيَّةٌ قَد زانَهالُطفاً مُجاوَرَةُ العِراقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة