١
وَاللَهِ لَولا خيفَةُ التَثقيلِزُرتُكَ في الضُحى وَفي الأَصيلِ
٢
وَبَينَ ذاكَ ساعَةَ المَقيلِوَكُنتَ قَد ضَجِرتَ مِن تَطفيلي
٣
لَكِن أَرى التَخفيفَ عَن خَليليوَلَستُ في العِشرَةِ بِالثَقيلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.