١
كانَ البَياضُ يَروقُنيحَتّى رَأَيتُ الشَيبَ مِنّي
٢
فَاليَومَ يالَونَ البَياضِ إِلَيكَ ثُمَّ إِلَيكَ عَنّي
٣
فَلَقَد هَجَرتُ بِكَ الصِباوَنَسيتُهُ حَتّى كَأَنّي
٤
وَيُقالُ إِنَّكَ قَد كَبِرتَ عَنِ الهَوى فَأَقولُ إِنّي
٥
وَأَظَلُّ أَقرَعُ دائِماًسِنّي إِذا حَقَّقتُ سِنّي
٦
قَد كُنتُ أَحزَنُ لِلفِراقِ وَلِلصُدودِ وَلِلتَجَنّي
٧
حَتّى اِنقَضى زَمَنُ الصِبافَخَرجتُ مِن حُزنٍ لِحُزنِ
٨
وَلَقَد صَحَوتُ وَتُبتُ عَنخَمرِ الهَوى وَكَسَرتُ دَنّي
٩
وَنَفَضتُ في وَجهِ النَديمِ وَقَد أَتى بِالكَأسِ رُدني
١٠
وَوَقَفتُ في بابِ الكَريمِ عَساهُ يَسمَحُ لي بِإِذنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.