الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَحبابَنا وَحَياتِكُمسُرُّ الهَوى عِندي مَصونُ
٢
غَيري يَخونُ حَبيبَهُوَأَنا الأَمينُ وَلا أَمينُ
٣
وَأَنا الَّذي أَلقى الإِلَهَ بِحُبِّكُم وَبِهِ أَدينُ
٤
لا أَبتَغي رُخَصَ الهَوىلي في الهَوى دينٌ مَتينُ
٥
وَلَقَد عَرَضتُ عَلَيكُمُروحي وَكُنتُ لَها أَصونُ
٦
فَاِختَرتُكُم لِمَوَدَّتيوَلَكَم لَها عِندي زُبونُ
٧
يا هاجِرينَ وَحَقِّكُمهَوَّنتُمُ ما لا يَهونُ
٨
قُلتُم فُلانٌ قَد سَلاما كانَ ذاكَ وَلا يَكونُ
٩
وَحَياتِكُم وَهِيَ الَّتيما مِثلَها عِندي يَمينُ
١٠
ما خُنتُ عَهدَكُمُ كَمازَعَمَ الوُشاةُ وَلا أَخونُ
١١
يا مَن يَظُنُّ بِأَنَّنيقَد خُنتُهُ غَيري الخَؤونُ
١٢
لَو صَحَّ وُدُّكَ صَحَّ ظَنُّكَ بي وَبانَ لَكَ اليَقينُ
١٣
يا قَلبَ بَعضِ الناسِ كَمتَقسو عَلَيَّ وَكَم أَلينُ
١٤
يا وَيلَتاهُ لِمَن يُخاطِبُ أَو لِمَن يَشكو الحَزينُ
١٥
قَد زَلَّ مَن كانَ المُعينَ لِوَجدِهِ الدَمعُ المَعينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين زهير

شاعر من العصر الأيوبي، عُرف برقّة شعره حتى إن العامة أُعجبت به والخاصة استملحته. وُلد قرب مكة ونشأ في قوص بصعيد مصر، وهي بلدة كانت عامرة بالعلوم، ثم لفت نبوغه أنظار الحكام فمدحهم وخصوه بالرعاية. توثقت صلته بالملك الصالح أيوب الذي استصحبه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. توفي في مصر سنة 656 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة