الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بي من عار إخال علمته

عروة بن الوردالعصر الجاهلي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُسِوى أَنَّ أَخوالي إِذا نُسِبوا نَهدُ
٢
إِذا ما أَرَدتَ المَجدَ قَصَّرَ مَجدُهُمفَأَعيا عَلَيَّ أَن يُقارِبَني المَجدُ
٣
فَيالَيتَهُم لَم يَضرِبوا فِيَّ ضَربَةًوَأَنِّيَ عَبدٌ فيهِمُ وَأَبي عَبدُ
٤
ثَعالِبُ في الحَربِ العَوانِ فَإِن تَبُخوَتَنفَرِجِ الجُلّى فَإِنَّهُمُ الأُسدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن الورد

عُرف بلقب عروة الصعاليك لأنه كان يجمع الصعاليك ويقوم بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. وإذا اشتدت السنون على الناس جمع الضعفاء والمرضى من عشيرته، وحفر لهم الأسراب، وأغار بهم ليكسبهم، ثم ألحق كل امرئ بأهله وقسم له نصيبه. شهد له معاوية بن أبي سفيان وحكّام بني أمية بسماحة لم يبلغها حاتم الطائي.

قصائد أخرى لـعروة بن الورد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة