الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من كان يملك درهمين تعلمت

أبو العيناءالعصر العباسي · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مَنْ كَانَ يَمْلِكُ دِرْهَمَيْنِ تَعَلَّمَتْشَفَتاهُ أَنْواعَ الكَلامِ فَقَالا
٢
وَتَقَدَّمَ الفُصَحاءُ فَاسْتَمَعوا لهوَرَأَيْتَهُ بَيْنَ الوَرى مُخْتالا
٣
لولا دَراهِمُهُ الَّتي فِي كِيسِهِلَرَأَيْتَهُ شَرَّ البَرِيَّةِ حالا
٤
إِنَّ الغَنيَّ إِذا تَكَلَّمَ كَاذِباًقَالوا صَدَقْتَ وَما نَطَقْتَ مُحالا
٥
وَإِذا الفقيرُ أَصابَ قالوا لَمْ تُصِبْوَكَذَبْتَ يا هذا وَقُلْتَ ضلالا
٦
إِنَّ الدَّراهِمَ فِي المَواطِنِ كُلّهاتَكْسُو الرِّجَالَ مَهابَةً وجَلالا
٧
فَهْيَ اللِّسانُ لِمنْ أَرادَ فَصاحةًوَهْيَ السِّلاحُ لِمَنْ أَرادَ قِتالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العيناء

عُرف أبو العيناء في العصر العباسي بفصاحته وحضور بديهته، حتى قيل إنه من أسرع الناس جوابًا. وُلد في الأهواز، وأصله من اليمامة، واستقرّ في البصرة حيث نشأ وتوفي. كفّ بصره بعد الأربعين، ومع ذلك ظلّ حاضر الذهن، وله نوادر وظرائف كثيرة، وشعر حسن وكتابة مليحة.

قصائد أخرى لـأبو العيناء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة