الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام كريح المسك بل هو أطيب

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُوأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ
٢
وأَحْلَى مِن الشهد المشوبِ بِسَلْسَلٍوأعذب من رِيقِ الحبيبِ وأطيبُ
٣
يفوقُ على نشر الرياحين نفحهُويُزْرِى بريحِ العودِ حين يقلَبُ
٤
تُسلى قلوبَ الوالهينَ ملاحَةًويذهب بالأحزانِ أيَّانَ يعربُ
٥
وإن تُلِيَتْ ألفاظه في مجالسِيصحُّ لها طفلٌ وكهلٌ وأشيبُ
٦
تضمَّن ألفاظَ المعاني كأنهاسَموطٌ من الياقوتِ بل هي أعجبُ
٧
وحُسنُ ثناء ما هَمَي المزنُ هاطِلاوحَنَّ إلى وادى العَقيق مُعَذَّبُ
٨
وذكرُ تحيَّاتِ تُجدِّدُ ما مَضىمن الوُدِّ والإشفاق ما لا يُغَيَبُ
٩
أخصُّ به الزاكى الكريم محمداًفَتى ماجدٌ ندبٌ شجاعٌ مُجرِّبُ
١٠
أخو الفضل والإحسانِ والبِشر والرضىهو المرتضى في كل قلبٍ محبَّبُ
١١
وكان حديراً أن نزور دياركمعلى الراسِ نَسْعَى لا على الإبل نركَبُ
١٢
وتَهْوَى بأن نمشى حُفاةً نزوركمولكن فَلاَةٌ دون ذاك وسَبْسَبُ
١٣
فلا حَطَّتِ الأقدار قدراً لكم ولاذكرناكم إلا بخير يُهَذَّبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة